Qais Omar Darwesh Omar
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل إلى 90 أسيرة، يتعرضن للتجويع والتنكيل والتفتيش العاري، حسب "نادي الأسير الفلسطيني" الأربعاء.
وقال نادي الأسير (أهلي) في بيان إن "عدد الأسيرات ارتفع خلال أبريل/ نيسان الجاري إلى 90 أسيرة".
وفي 14 أبريل أفاد نادي الأسير ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبر بيان مشترك، بوجود أكثر من 9600 أسير فلسطيني بسجون إسرائيل، بينهم 86 سيدة ونحو 350 طفلا، حتى مطلع أبريل.
وأوضح نادي الأسير أن "غالبية الأسيرات محتجزات في سجن الدامون (شمال)، ومن بينهن طفلتان وأسيرة حامل في شهرها الثالث و25 معتقلة إدارية (بدون توجيه اتهام) وثلاث صحفيات وأسيرتان مصابتان بالسرطان وأسيرتان معتقلتان منذ ما قبل الحرب".
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وشدد نادي الأسير على أن "الأسيرات يواجهن ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع والحرمان والإهمال الطبي والتنكيل، إلى جانب العزل والاعتداءات، بما فيها سياسة التفتيش العاري".
ولفت إلى أن "معظم الاعتقالات تتم بذريعة "التحريض"، وعدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب تجاوز 700 (تتم إفراجات لاحقا)، تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس، وداخل أراضي عام 1948، مع غياب إحصاءات دقيقة لاعتقالات غزة".
نادي الأسير زاد بأن "هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة، بما فيها الاعتداءات الجسدية والجنسيّة واحتجاز نساء كرهائن للضغط على عائلاتهن".
ومنذ بدء حرب إبادة غزة، صعّدت إسرائيل من اعتداءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ما أدى لمقتل العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.