13 مايو 2018•تحديث: 13 مايو 2018
كركوك/ علي محرم غريب/ الأناضول
طالب تركمان مدينة كركوك العراقية، قوات الأمن بحماية صناديق الاقتراع التي لم تُفتح بعد، خشية تعرض أصواتهم للسرقة، وذلك بعد مزاعم التزوير التي طالت الانتخابات البرلمانية في بعض المناطق.
وأعرب أرشد صالحي، رئيس الجبهة التركمانية العراقية، في مؤتمر صحفي، عن خشيته من أن يؤدّي التوتر الحاصل بعد مزاعم التزوير، إلى انتشار الفوضى في كركوك.
وأضاف صالحي أنّ آلاف التركمان الذين يتظاهرون أمام مقر مكتب المفوضية العليا للانتخابات بكركوك، يخشون من أن تتعرض أصواتهم للسرقة.
وتابع قائلا: "التصويت حق ديمقراطي، ونطالب السلطات بحماية حق التركمان وأصواتهم، لذا على السلطات توفير الحماية اللازمة للصناديق التي لم تُفتح بعد".
وطالب صالحي، بفتح البطاقات الانتخابية تحت إشراف المفوضية العليا للانتخابات، وممثلين عن الأحزاب السياسية.
وأشار المسؤول التركماني، إلى أنّ الانتخابات ستساهم في تحقيق الاستقرار لكركوك ومحيطها، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على هذا الاستقرار.
وأمس السبت، كتب عضو مجلس محافظة كركوك علي مهدي منشورا على صفحته في "فيسبوك"، عقب اجتماع بالمحافظة، إن "المفوضية قررت إرسال لجنة تقصي الحقائق إلى كركوك، ظهر اليوم الأحد".
وكان الجيش العراقي فرض مساء أمس حظرا للتجوال في مدينة كركوك حتى إشعار آخر، خشية تصعيد الموقف، على خلفية اتهام العرب والتركمان بوجود تزوير في الانتخابات، إثر تسريبات أشارت إلى تقدم قائمة حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" في الانتخابات.
وكركوك محافظة متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم الشمال، ويقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعدا برلمانيا إلى جانب مقعد "كوتا" للمسيحيين.
والانتخابات البرلمانية التي جرت السبت، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.