31 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
غزة / نور أبو عيشة ـ هاني الشاعر / الأناضول
شيع آلاف الفلسطينيين اليوم الثلاثاء، جثامين 7 فلسطينيين قتلوا مساء أمس، جراء قصف إسرائيلي استهدف نفقا على حدود مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وشارك في تشييع الجثامين قيادات من الفصائل الفلسطينية المختلفة.
وانطلقت الجنازة من مستشفى "شهداء الأقصى"، وسط القطاع.
وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الجنازة على جثمان القائد في "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي (عرفات مرشد)، ونائبه (حسن أبو حسنين)، و(أحمد أبو عرمانة) أحد عناصر السرايا، في المسجد "الكبير" بمخيم البريج وسط القطاع.
وخلال مشاركته في تشييع الجثامين، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن إسرائيل لن تستطيع "فرض قواعد جديدة للمعركة".
وتابع في كلمة ألقاها خلال التشييع: "واهم العدو أنه قادر على أن يفرض قواعد اللعبة، إرادتنا قوية وسيفنا بتّار، وواهم من يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق أو تبديل الأولويات وعلى رأسها المقاومة وسلاحها".
كما شارك مئات الفلسطينيين في صلاة الجنازة على جثماني (مصباح شبير، ومحمد الآغا) من كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، في مسجد "أهل السنة" بمدينة خانيونس جنوبي القطاع، اللذين قتلا مساء أمس خلال محاولتهما إنقاذ عناصر "سرايا القدس" من داخل النفق الذي تعرض للقصف الإسرائيلي.
وخلال مشاركته في الجنازة، قال خليل الحية نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة: "إذا كان الاحتلال يريد من تلك الجريمة النكراء أن يعيق وحدة الشعب الفلسطيني فهو واهم، وإذا أراد فرض المعركة في الوقت الذي يريد فهو واهم".
كما أقيمت صلاتان منفصلتان على جثماني الفلسطينيين التابعين لـ "سرايا القدس" (عمر الفليت، وحسام السميري)، في مساجد قريبة من أماكن سكنهم.
وجابت جنازات الجثامين السبعة شوارع قطاع غزة، قبل أن يُواروا الثرى في المقابر المتواجدة في أماكن سكناهم.
ومساء أمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مقتل 7 فلسطينيين وإصابة 12 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف نفقا.
وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة، في تصريح صحفي مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن طواقم الإنقاذ انتشلت جثامين 7 شبان من النفق الواقع شرق مدينة دير البلح (وسط القطاع).
وكان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد قال مساء أمس، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، إن قوات الجيش دمرت نفقا أسفل الجدار المحيط بقطاع غزة، داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأضاف أدرعي أن "اكتشاف النفق يأتي في إطار جهود جيش الدفاع الحثيثة منذ انتهاء معركة الجرف الصامد (الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عام 2014)".
وتابع: "يعتبر الجيش هذا الحادث بمنزلة خرق فادح للسيادة الإسرائيلية والذي لا نسمح بتكراره، ولذلك اضطر الجيش إلى التحرك".