ABDULSALAM FAYEZ
25 أغسطس 2026•تحديث: 25 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
رحبت دول ومنظمات عربية، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، فيما هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع شعب بلاده بهذه الخطوة.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، الاثنين والثلاثاء، صادرة عن وزارات خارجية الكويت وقطر والسعودية والإمارات الأردن، ومجلس التعاون الخليجي، وكلمة مصورة للشرع.
** الكويت
وقالت وزارة الخارجية الكويتية إنها ترحب بقرار الولايات المتحدة "رفع اسم الجمهورية العربية السورية الشقيقة من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
واعتبرت القرار "خطوة مهمة نحو دعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها، وتعزيز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليميا ودوليا".
وجددت الوزارة "موقف دولة الكويت الثابت والداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، والحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وسيادتها وسلامة أراضيها، وبما يضمن لأبنائها مستقبلا آمنا ومستقرا".
** قطر
بدورها، رحبت وزارة الخارجية القطرية بالقرار، واعتبرته "تطورا إيجابيا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق".
وجددت الوزارة "موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره".
** السعودية
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بالقرار، وتقدمت "بخالص التهاني إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة بهذه الخطوة".
وتمنت "لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يحقق تطلعات شعبها".
وجددت التأكيد على "دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمن سوريا واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة".
** الإمارات
وفي الإمارات، رحبت وزارة الخارجية بالقرار الأمريكي، واعتبرته "خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها".
وأعربت "عن تقديرها للجهود التي بذلها رئيس الولايات المتحدة، في سبيل اتخاذ هذه الخطوة التي من شأنها أن تفتح آفاقًا أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد".
وأكدت "موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار، والتعايش السلمي، والتنمية".
** الأردن
وفي الأردن، رحبت وزارة الخارجية بالخطوة واعتبرتها "هامة نحو دعم جهود الجمهورية العربية السورية الشقيقة في إعادة البناء وتعزيز خطوات التعافي، وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار".
وأكدت "موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ".
** مجلس التعاون الخليجي
في السياق، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بالقرار، واعتبره "تطورا إيجابيا من شأنه دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن سوريا واستقرارها وتهيئة الظروف الملائمة لدفع مسارات التعافي والتنمية بما يلبي تطلعات الشعب السوري
وأكد البديوي "موقف مجلس التعاون الثابت والداعم للجمهورية العربية السورية وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها".
وأشار إلى "أهمية مواصلة المجتمع الدولي جهوده وخطواته الداعمة للقيادة السورية وشعبها الشقيق".
** الرئيس السوري
وفي دمشق، هنأ الرئيس السوري شعب بلاده بقرار الولايات المتحدة إزالة اسم سوريا رسميا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
وقال الشرع في كلمة مصورة: "ها هي سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء".
وتابع: "شعب سوريا العظيم قد فعلتموها مجددا، قد رفعت عنكم العقوبات وحلت القيود، نسأل الله العظيم أن يعيننا على خدمتكم".
وأضاف: "الشكر الجزيل إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وكل من وقف بجانبنا من الدول الصديقة الداعمة".
والاثنين، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، تنفيذا لتعهدات ترامب بإصدار إعفاءات من العقوبات.
ونقل بيان للوزارة عن وزير الخزانة سكوت بيسنت قوله إن هذه الإجراءات "ستساعد على تعزيز المزيد من الاستثمارات في سوريا بهدف دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي".
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على "قائمة الدول الراعية للإرهاب" عام 1979، في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعما متكررا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية".