Mhamed Bakaye
30 يونيو 2023•تحديث: 01 يوليو 2023
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
عبرت الحكومة الموريتانية عن غضبها حيال حادثة إحراق المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، فيما دعت نقابة المحامين الموريتانيين إلى "التنسيق من أجل الوقوف في وجه مثل هذه التصرف"، الجمعة.
وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان، إنها تندد وتستنكر بشدة الحادثة، مشيرة إلى أن تكرار هذا التصرف الشنيع "يعكس إرادة سيئة مبيتة من قبل المخططين له والمنفذين، ضد الإسلام وأقدس مقدساته".
وأضافت أن "إحراق المصحف يتعارض بشكل صارخ مع قيم الحوار والتسامح، ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء، ويتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وقيم التعايش السلمي بين الثقافات والشعوب".
من جانبها، دعت نقابة المحامين الموريتانيين "كافة نقابات المحامين في العالم الإسلامي، وفى العالم الحر إلى التنسيق من أجل الوقوف بحزم في وجه هذه الاستفزازات الهمجية الكريهة".
وقالت النقابة في بيان إن الحكومة السويدية تتحمل كامل المسؤولية، مضيفة أن القانون الدولي ينص على "مسؤولية الدول عن الإساءات التي تقع على أراضيها".
من جانبه، دعا حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (أكبر أحزاب المعارضة) إلى "هبة إسلامية كبرى نصرة لكتاب الله عز وجل ورفضا لمثل التصرفات المقيتة للمتطرف المسيء".
وقال الحزب في بيان إن على حكومات العالم الإسلامي اتخاذ مواقف حازمة وقوية ضد الدول والكيانات المحتضنة والداعمة لهذا العمل الشنيع.
والأربعاء، مزق سويدي من أصول عراقية، يُدعى سلوان موميكا (37 عاما)، نسخة من المصحف وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحا بتنظيم الاحتجاج إثر قرار قضائي.
وهذه ليست الواقعة الأولى في السويد، ففي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، أحرق زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان نسخة من المصحف قرب السفارة التركية في ستوكهولم، وسط حماية من الشرطة، ما أثار احتجاجات عربية وإسلامية، بموازاة دعوات إلى مقاطعة المنتجات السويدية.