11 نوفمبر 2022•تحديث: 12 نوفمبر 2022
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
قررت جبهة "الخلاص الوطني" المعارضة في تونس، تأجيل مظاهرة كانت دعت أنصارها إليها، الجمعة، بسبب منع قوات الأمن لها من استخدام مكبرات الصوت.
جاء ذلك وفق ما أدلى به رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي في تصريحات للصحفيين.
وقال الشابي: "أردنا القيام بتجمع أمام المسرح البلدي (بالعاصمة تونس) لإحياء ذكرى وفاة الرئيس (الفلسطيني) الراحل ياسر عرفات وتحركات في العديد من البلدان العربية لإحياء الربيع العربي لكن الأمن قام بمنعنا من استعمال مكبرات الصوت لذلك قررنا تأجيل هذا التجمع"، دون تحديد موعد جديد.
وأضاف: "حرماننا من إيصال صوتنا فيه خرق للقانون".
وأردف: "الربيع العربي قدر محتوم وليست مناورة دولية كما يُدّعى.. ولكن السلطات في مصر ووصولا إلى تونس حاولت الالتفاف على هذه الثورة التي كان هدفها الالتحاق بركب الحضارة العصرية وإرسال صوت الحرية التي تعتبر إطارا لتقدم الأمم".
من جهته، أفاد سمير ديلو القيادي بالجبهة، بالتقدم "سابقا إلى وزارة الداخلية بوثيقة لإعلامهم بهذه التظاهرة ولم يتم رفض طلبهم".
وأضاف ديلو، في تصريحات إعلامية: "الوثيقة التي تقدمنا بها إلى وزارة الداخلية تضمنت المعدات التّي كنا سنحتاجها خلال مظاهرتنا وهي مضخمات صوت ومولد كهربائي ومذياع صوتي متنقل".
ولم يصدر تعليق بالخصوص من السلطات التونسية حتى الساعة 16:40 ت.غ.
و"جبهة الخلاص" أُعلن عن إنشائها في 31 مايو/ أيار الماضي، وتضم خمسة أحزاب هي "النهضة" و"قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة" و"حراك تونس الإرادة" و"الأمل"، إضافة إلى حملة "مواطنون ضد الانقلاب"، وعدد من البرلمانيين.
ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ رئيس البلاد قيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وإقرار دستور جديد عبر استفتاء في 25 يوليو الماضي، وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.