أيمن جملي
تونس - الأناضول
أعربت تونس عن أملها اليوم في أن تتمكن منظمة الأمم المتحدة من تطوير أدائها وأساليب عملها واستكمال عملية إصلاح هياكلها من ''أجل التعامل الفعال مع مختلف القضايا العالمية والإقليمية ومن تعزيز مبادئ الديمقراطية''.
كما أكدت دعم منظمة الأمم المتحدة وتثمين مجهوداتها في مكافحة الفقر والقضاء على الأوبئة والحروب والنزاعات، ودعت لإرساء "نظام اقتصادي جديد يمكن من توزيع فرص الازدهار على نحو أكثر إنصافًا يعزز جسور الثقة بين شعوب العالم كافة".
ولفت البيان الصادر اليوم عن وزارة الشؤون الخارجية التونسية بمناسبة احتفال الأسرة الدولية اليوم بيوم الأمم المتحدة، وتلقى مراسل الأناضول نسخة منه، إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال تشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه الأمم المتحدة.
وشدد البيان على أن "تونس تجدد بهذه المناسبة دعمها للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في السلام العادل وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما تشدد على حقه الطبيعي والمشروع في الحصول على العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة".
وأضاف البيان أن "هذا الاحتفال يتزامن مع ما تشهده تونس من تحولات سياسية وهي تمضي نحو بناء جمهوريتها الثانية من خلال سن دستور يؤسس لدولة مدنية ولمجتمع تعددي ومتسامح، يضمن سيادة الشعب ويكون سدًا منيعًا ضد انتهاك الحقوق والحريات".
وتحرص تونس، حسب نص البيان، خلال هذه المرحلة الجديدة من تاريخها على تعزيز مكانتها لدى منظمة الأمم المتحدة والإسهام بكل ثقة واقتدار في تحقيق مقاصدها وأهدافها النبيلة في استتباب السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية العادلة والمستدامة وتكريس دور المنظمة حتى تكون المحور الرئيسي لمنظومة عالمية فاعلة وعادلة ومتضامنة.
وتحتفل الأمم المتحدة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 67 لتأسيسها، وهو يوم بدء إنفاذ ميثاق الأمم المتحدة عام 1945.