27 أكتوبر 2021•تحديث: 27 أكتوبر 2021
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أعلنت "الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري" التونسية، الأربعاء، حجز تجهيزات بث تابعة لكل من "قناة نسمة" و"إذاعة القرآن الكريم" المحليتين، بدعوى "البث دون إجازة وخارج إطار القانون".
وقالت الهيئة (دستورية) في بيان اطلعت عليه الأناضول: "تم اليوم حجز التجهيزات الضرورية للبث لكل من قناة نسمة تي.في، وإذاعة القرآن الكريم (خاصتين) غير القانونيتين وذلك لممارستهما نشاطات بث دون إجازة".
وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي تنفيذا لقرار مجلس الهيئة الصادر بتاريخ 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2021.
وأضافت أنها "وجهت سابقا إلى القناتين المذكورتين عدة دعوات للتوقف الفوري عن البث اعتبارا لعدم حصولهما على الإجازة، لكنهما لم تستجيبا رغم ما تلى ذلك من عقوبات مالية".
ووفق البيان "كانت قناة نسمة قد ماطلت في تسوية وضعيتها القانونية منذ سنة 2014 رغم مساعي الهيئة في هذا الإطار من خلال المراسلات والاجتماعات المتعددة، مما اضطرها إلى اتخاذ قرار يقضي بـإيقاف إجراءات التسوية في يوليو (تموز) 2018".
واعتبرت الهيئة أن "ملف القناة (نسمة) يتضمن شبهات فساد مالي وإداري إضافة إلى عدم استقلاليتها باعتبار أن المشرف عليها قيادي في حزب قلب تونس (لم تذكره) مما انعكس على مضامينها الإعلامية التي أخلت في جزء منها بمبادئ حرية الاتصال السمعي البصري وضوابطها خاصة خلال الانتخابات".
وفيما يتعلق بإذاعة "القرآن الكريم" قال البيان إنه "رغم عدم حصولها على الإجازة ورغم دعوات الهيئة لها بالتوقف الفوري عن البث والالتزام بالقانون المنظم للقطاع السمعي البصري، إلا أنها أصرت على التمادي في البث خارج إطار القانون، والعودة للبث في كل مرة تم فيها حجز المعدات في تحد صارخ للقانون ولمؤسسات الدولة".
ولم يصدر عن "قناة نسمة" أو "إذاعة القرآن" أي تعليق حول قرار أو اتهامات الهيئة حتى الساعة 11:15 (ت.غ)، لكن "نسمة" كانت قد ردت العام الماضي على هيئة الاتصال السمعي والبصري، بأنها "متحصلة على إجازة رسمية لنشاطها منذ انطلاقها عام 2009 ويتواصل هذا النشاط في إطار استمرارية الدولة".
وفي أبريل/نيسان 2019 تعرضت القناة بالعاصمة التونسية لاقتحام قوات بالأمن بهدف حجز المعدات وغلقها، في حين صدرت بحق إذاعة القران قرارات بحجز تجهيزات البث التابعة لها في يوليو 2015 ونوفمبر/ تشرين ثاني 2017 وأغسطس/آب 2020 ومارس/آذار 2021.