01 مايو 2019•تحديث: 01 مايو 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
دعت تونس وإيطاليا، الثلاثاء، إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في ليبيا، والعودة إلى طاولة المفاوضات، بحثا عن حل توافقي، دون تدخل أجنبي.
جاء ذلك عقب مباحثات في تونس العاصمة، بين وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، ونظيره الإيطالي، موافرو ميلانيزي.
وقال الجهيناوي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميلانيزي، إن "تونس وإيطاليا متفقتان على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في ليبيا".
وتابع: "وأنه لا وجود لحل عسكري، فالحل الوحيد هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حل توافقي ليبي ليبي، دون أي تدخل أجنبي".
ويشن قائد الجيش في الشرق الليبي، اللواء متقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الجاري، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.
ودعا الجهيناوي إلى "توسيع دائرة المحادثات، لحشد أكثر ما يمكن من أصوات، والعمل على وقف الاقتتال في ليبيا، وحقن الدماء بين الليبيين".
ووجه هجوم حفتر ضربة لجهود الأمم المتحدة، حيث كانت تستعد لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين، بين يومي 14 و16 من الشهر الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لمعاجلة النزاع في البلد الغني بالنفط.
ودعا ميلانيزي، خلال المؤتمر الصحفي، إلى "عودة السلم والاستقرار إلى ليبيا، عبر حلول سياسية، بعيدا عن الحل العسكري".
وأردف: "من الضروري أن تعود كل الأطراف الليبية إلى طاولة الحوار لإيجاد حل للأزمة".
وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر.
وقال الجهيناوي إن اللقاء مع ميلانيزي "تناول العلاقات التونسية الأوروبية".
وأضاف أنه طلب منه "أن تكون إيطاليا صوتا داعما لعلاقات تونس مع الاتحاد الأوروبي، خاصة وأنها (تونس) تستعد لدعوة مجلس الشراكة التونسي الأوروبي في مايو (أيار) القادم في بروكسيل".
وشدد على أن "إيطاليا هي البلد الأقرب جغرافيا وحضاريا وتاريخيا لتونس.. وقد أكدت (إيطاليا) أنها ستكون داعمة لها (لتونس)، في سعيها لخلق علاقات متوازنة مع الاتحاد الأوروبي".
ووصل ميلانيزي إلى تونس، الثلاثاء، ضمن وفد إيطالي يرافق رئيس الوزراء، جوزيبي كونتي، الذي يزور تونس، للمشاركة في أعمال الدورة الأولى للمجلس الأعلى للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.