10 سبتمبر 2018•تحديث: 10 سبتمبر 2018
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
انتشلت السلطات في دولة جنوب السودان اليوم الاثنين، 19 جثة لضحايا تحطم طائرة مدنية بمدينة تابعة لولاية البحيرات الشرقية جنوبي البلاد، جراء انحرافها عن مسارها وسقوطها في نهر.
وأمس الأحد، أعلن آبل تعبان وزير الإعلام بالولاية، في تصريحات هاتفية للأناضول، أن 19 من ركاب الطائرة الـ 22 لقوا مصرعهم عقب انحرافها عن مسارها عند هبوطها على المدرج الترابي لمدينة "يرول" مركز الولاية، جراء انخفاض مستوى الرؤيا.
ولم ينج من الحادث سوى 3 ركاب فقط، وفق المصدر نفسه.
وفي تصريح أدلى به، اليوم للأناضول، قال تعبان: "انتشلنا جميع الجثث الـ 19 من النهر، ونقلناها إلى المستشفى تمهيدا لإقامة جنازة رسمية قبيل دفنها في وقت لاحق" لم يحدده.
وأضاف: "أعلنا الحداد لمدة ثلاثة أيام على مستوى حكومة الولاية".
وأشار تعبان إلى أنه جرى نقل الناجين الثلاثة (طفلة تبلغ من العمر 5 أعوم، ورجل في الـ 40 من عمره، وطبيب إيطالي) مساء أمس إلى مستشفى تابع لبعثة الأمم المتحدة بالعاصمة جوبا، لتلقي العلاج".
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن عدد ركاب الطائرة تجاوز الرقم المسموح به وهو 19 راكبا فقط، ما يعني أنها كانت تقل عددا من الركاب يتجاوز طاقة استيعابها.
ورجح أن يكون ذلك من بين أسباب سقوط الطائرة التابعة لشركة "ساوس وست" للطيران (خاصة).
من جانبه، قال ديفيد سوبيك المدير التنفيذي لهيئة الطيران المدني بدولة جنوب السودان (حكومية)، في تصريح للأناضول، إن الهيئة أرسلت اليوم لجنة حكومية للتقصي حول أسباب سقوط الطائرة، دون تفاصيل أخرى.