Wassim Samih Seifeddine
16 أغسطس 2024•تحديث: 16 أغسطس 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
ـ في فيديو بثه الإعلام الحربي للحزب عبر تلغرام، أظهر منشأة باسم "عماد 4" تحوي راجمات صواريخ وتجهيزات عسكرية في أنفاق ضخمةـ مصدر من "حزب الله": الفيديو "رسالة لإسرائيل بأن أي تحركات استباقية ضد قدرات الحزب ستكون فاشلة، فالمنشأة واحدة من سلسلة منشآت لا يعرف أين تبدأ وأين تنتهي"كشف "حزب الله" اللبناني، الجمعة، عن منشأة عسكرية باسم "عماد 4" تحوي أنفاقا ضخمة وراجمات صاروخية كبيرة.
وبث الإعلام الحربي للحزب عبر تلغرام، فيديو قصيرا يظهر منشأة "عماد 4" من الداخل، التي تحوي عددا من راجمات الصواريخ وتجهيزات عسكرية في أنفاق ضخمة تحت الأرض.
واللافت في الفيديو حجم المنشأة ومداها الكبير تحت الأرض، حيث تتحرك راجمات الصواريخ بين الأنفاق، وتجول عناصر الحزب بدرّاجاتهم النارية داخلها.
وأوضح الإعلام الحربي أن "المنشأة ليست فقط بعيدة عن القدرات الاستعلامية المعادية (الإسرائيلية)، بل أيضا توفر الحماية حيال الاستهدافات المعادية".
وأُرفق بالفيديو تصريح سابق للأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، قال فيه إن صواريخ المقاومة تُغطّي كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة "من كريات شمونة (شمال) إلى إيلات (جنوب)".
وظهرت في الفيديو صورة لعماد مغنية، المسؤول العسكري بالحزب الذي اغتيل في سوريا عام 2005، والذي خلفه فؤاد شُكر، الذي اغتالته إسرائيل في بيروت، في 30 يوليو/ تموز الماضي.
ومنذ أسبوعين، تتأهب إسرائيل لرد انتقامي من "حزب الله" على اغتيالها شُكر.
وفي السياق، أوضح مصدر من "حزب الله"، للأناضول، أن الفيديو "رسالة للعدو (إسرائيل) بأن أي تحركات استباقية ضد قدرات الحزب ستكون فاشلة، فالمنشأة واحدة من سلسلة منشآت لا يعرف أين تبدأ وأين تنتهي".
وأضاف المصدر، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن "المنشأة تحمل الرقم 4، أي أن ما خفي أعظم بما قبلها وما بعدها".
والخميس، أعلن "حزب الله" استهداف مستوطنة "شامير" الجديدة" شمالي إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا، للمرة الأولى منذ بدء تبادل إطلاق النار بين الجانبين قبل أكثر من 10 أشهر.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، رصد إطلاق 25 قذيفة صاروخية وطائرة مسيرة واحدة من لبنان على مناطق متفرقة شمالي إسرائيل.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي، قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها المدعومة أمريكيا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلّف أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.