???? ????????
04 أغسطس 2016•تحديث: 04 أغسطس 2016
القدس / علاء الريماوي/ الأناضول
أقرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية (أعلى جهة قضائية في البلاد)، اليوم الأربعاء، هدم طابق في بناية تسكنه أسرة فلسطينية نفذ أحد أفرادها هجوما أسفر عن مقتل فتاة إسرائيلية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية): "أمرت محكمة العدل العليا بهدم الطابق الثاني في العمارة السكنية التابعة لعائلة محمد الطرايرة في بلدة بني نعيم جنوب الضفة الغربية، لتنفيذه هجوم قُتل فيه فتاة إسرائيلية في مستوطنة كريات أربع (بالضفة) الشهر الماضي".
وجاء القرار، حسب الإذاعة، "ردا على التماس قدمته العائلة لمحكمة العدل العليا ضد هدم العمارة السكنية"؛ حيث سلم الجيش الإسرائيلي عائلة الطرايرة قرار الهدم، الشهر الماضي، فطعنت عليه أمام المحكمة العليا.
وأشارت الإذاعة إلى أنه بحسب القرار، الذي لا يجوز الطعن عليه، "يستطيع الجيش هدم الطابق الثاني الذي تقطنه العائلة وليس الطابق الأرضي الذي يستخدم كمخزن، كما يسمح القرار بسد منافذ الطابق الثاني إذا ما تعذر هدمه لأسباب تقنية".
وقال الجيش الإسرائيلي، قبل نحو شهر في تصريح وصل "الأناضول" نسخة منه، إن "مستوطنة إسرائيلية توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها ، بعد طعنها بسكين من قبل فلسطيني تسلل إلى مستوطنة كريات أربع في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن الفلسطيني "طعن إسرائيلية في منزلها في المستوطنة قبل إطلاق النار عليه".
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح وصل "الأناضول" نسخة منه، آنذاك، إن "الفلسطيني الذي قتل في العملية هو، محمد ناصر طرايره، (19 عاما)، من بلدة بني نعيم، قضاء الخليل".
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.