27 يناير 2020•تحديث: 27 يناير 2020
زين خليل/ الأناضول
كشفت صحيفة عبرية، الإثنين، النقاب عن تفاصيل سقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار (درون) في قطاع غزة، قبل أن تصلحها حركة "حماس" وتستخدمها لاحقا في استهداف دبابة إسرائيلية العام الماضي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن قوات إسرائيلية تعرضت في مايو/آيار الماضي خلال جولة تصعيد مع قطاع غزة لهجومين بطائرات بدون طيار.
وأضافت أن الهجوم الأول نفذته حركة الجهاد الإسلامي، التي وثقت في مقطع مصور إطلاق طائرة بدون طيار من رفح جنوبي قطاع غزة، حيث أطلقت صاروخ مضاد للدروع تجاه آلية إسرائيلية.
وتابعت أن الهجوم الثاني جرى التكتم عليه من قبل الجيش الإسرائيلي طوال هذه الفترة.
إلا أن الصحيفة كشفت تفاصيل الهجوم، وقالت إنه تم بطائرة بدون طيار مسلحة من طراز "ماتريس 600" كبيرة نسبياً، وبإمكانها حمل مواد متفجرة بزنة 15- 20 كيلوغرام.
وبحسب المصدر ذاته، كانت الطائرة تابعة للجيش الإسرائيلي، وسقطت في قطاع غزة في فترة سابقة للهجوم، وقام ناشطو حركة "حماس" بإعادة تجميعها وإصلاحها، وتشغيلها مجددا من خلال نظام التحكم الأرضي التابع لهم.
إضافة إلى ذلك، زودت "حماس" الطائرة بدون طيار بقذيفة صاروخية من طراز "آر بي جي 29".
وقالت "يديعوت" إن "حماس" وفي ذروة التصعيد مع إسرائيل، أطلقت الطائرة من منطقة زراعية في خربة خزاعة جنوبي القطاع، وأنزلتها من ارتفاع 100 متر على دبابة إسرائيلية خارج موقع عسكري قرب الحدود مع قطاع غزة.
وأضافت: "سقط الصاروخ (آر بي جي) في نهاية الأمر على برج الدبابة الذي كان مغلقا ولم ينفجر".
وأشارت إلى أن قوة إسرائيلية شاهدت ما حدث، فأطلقت النار تجاه الطائرة وتمكنت من إسقاطها.
ووفق الصحيفة، تعكس هذه الواقعة، تزايد قدرة حركة "حماس"، وتسلط الضوء إلى إمكانية توسع الحركة في استخدام الطائرات بدون طيار ضد القوات الإسرائيلية خلال المواجهة القادمة.
وكانت كاميرا الطائرة تعمل طوال الوقت حتى إسقاطها، ما يعني أن توثيق الهجوم موجود لدى "حماس"، التي اختارت عدم نشره إلى الآن، بعكس "الجهاد الإسلامي"، وفق المصدر ذاته.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من حركة "حماس" حول ما أفادت به الصحيفة الإسرائيلية.