Yusuf Alioğlu
07 ديسمبر 2024•تحديث: 07 ديسمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
سقط 4 قتلى و6 جرحى في غارة شنتها طائرة حربية إسرائيلية، مساء السبت، على منزل ببلدة بيت ليف جنوبي لبنان.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية لوقف النار بلبنان حتى اليوم إلى 19 قتيلا و24 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن "طائرة حربية إسرائيلية أغارت مستهدفة منزلا عند أطراف بلدة بيت ليف" بقضاء بنت جبيل التابع لمحافظة النبطية (جنوب).
وأضافت أن الغارة أدت إلى سقوط 4 قتلى و6 جرحى.
ولفتت الوكالة إلى أن فرق الإنقاذ "توقفت عن العمل لعدم توفر الآليات اللازمة لرفع الأنقاض".
وإلى جانب هذه الغارة، نفذ الجيش الإسرائيلي، السبت، عمليات نسف لمنازل ومبان في بلدة الخيام بالقضاء ذاته، ما أدى إلى انفجارات "ضخمة" وتصاعد أعمدة الدخان، وفق الوكالة اللبنانية.
وفي قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، أغارت مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة دير سريان، ما أدى إلى مقتل سائقها.
وبهذه الخروقات الثلاثة يرتفع عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار منذ سريانه قبل 10 أيام إلى 158 خرقا.
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.
ودفعت الخروقات الإسرائيلية "حزب الله" إلى الرد الاثنين الماضي، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف النار، وفق وثيقة حصلت عليها الأناضول، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان بدعم أمريكي عن 4 آلاف و50 قتيلا و16 ألفا و649 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.