18 أكتوبر 2022•تحديث: 18 أكتوبر 2022
غزة / محمد ماجد/ الأناضول
أعربت وزارة الداخلية بقطاع غزة، الثلاثاء، عن تقديرها لجهود السلطات الماليزية في إنقاذ فلسطيني اختطفه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
وقالت الوزارة (تُديرها حركة حماس) في بيان: "نقدر الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات الماليزية في إنقاذ مواطن فلسطيني من سكان قطاع غزة تعرض للاختطاف في ماليزيا من قبل الاحتلال الإسرائيلي على يد جهاز الموساد بالإضافة لكشف أفراد خلية الموساد والعمل على ملاحقتهم".
وأضافت: "نستنكر هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق أحد أبناء شعبنا الفلسطيني في ماليزيا".
ودعت الوزارة "إلى محاسبة الفاعلين ومحاكمتهم"، معربة عن "شكرها للشرطة والأجهزة الأمنية الماليزية".
وكشفت قناة "الجزيرة" القطرية مساء الاثنين، أن السلطات الماليزية حررت فلسطينيا من غزة اختطفه الموساد الإسرائيلي في العاصمة كوالالمبور.
وقالت إن "عملية الاختطاف جرت أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي والموساد استعان لتنفيذها بعملاء ماليزيين".
وأضافت القناة أن "المخابرات الماليزية استطاعت الوصول لمكان الخاطفين واعتقالهم وتحرير الناشط (الفلسطيني) خلال 24 ساعة".
ولفتت إلى أن "الموساد حقق مع الناشط الفلسطيني عبر الفيديو من تل أبيب بشأن ارتباطه بكتائب القسام (الذراع العسكري لحركة حماس)".
ولم يصدر عن السلطات الإسرائيلية تعليق حول الأمر حتى ساعة نشر الخبر.
وعام 2018، شهدت كوالالمبور حادثة اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش المختص بتطوير الطائرات المسيّرة، وتوجهت أصابع الاتهام إلى الموساد.
ويعمل "الموساد" خارج إسرائيل، بينما يعمل جهاز استخباراتي آخر في الداخل (بالإضافة للضفة الغربية وغزة)، ويحمل اسم "الشاباك".