Muhammed Shekh Yusuf
14 مارس 2016•تحديث: 15 مارس 2016
جنيف/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، إنه التقى اليوم الإثنين، وفد النظام السوري، لـ"تناول قضايا إجرائية وتوضيحها"، مشيرًا أن اللقاء كان مثمرًا، وتم توضيح العديد من النقاط.
وعقب اللقاء الذي جرى في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أوضح دي مستورا في تصريح صحفي، أن "اللقاء التالي مع وفد النظام متوقع أن يجري صباح الأربعاء، بما يعطيه وفريقه فرصة للتشاور"، لافتًا أنه "سيركز في الاجتماع المقبل على جدول الأعمال، الذي أسس له القرار الأممي 2254".
وأضاف أنه "أخبر رئيس وفد النظام السفير بشار الجعفري، أنه سيطلع مجلس الأمن الدولي بالتطورات، مساء اليوم، لأن هم من يصر على إجراء المحادثات، وهم يراقبون التقدم والصعوبات المحتملة".
وأكد أن "النقطة الأساسية التي يهدف إليها، هي الشمولية"، مؤكدً "ضرورة إطلاع المحاورين على كل القضايا".
وأشار المبعوث الأممي، أنه التقى المجلس الاستشاري للمرأة، وأخبرهم بذلك، وهذا بشكل أساس ما فعلوه اليوم، منوهًا أن "هناك أفكار هنا وهناك لن أعلق عليها"، دون أن يحددها.
ونفى علمه بأي خطة بديلة، مشددًا على أنه "يعلم الخطة (أ) التي تعطي الفرص من المجتمع الدولي لنجاح المحادثات، ووقف الأعمال العدائية، وتقديم المساعدات، والبديل لهذا هو العودة إلى المربع الأول، وهو الصراع المستمر الآن، ويدخل عامه السادس بعد يومين".
كما أشار أن جدول الأعمال أو الأجندة، على قدر كبير من الأهمية، مضيفًا "إذا نظرنا للقرار الأممي 2254، فإننا نتحدث عن هيئة الحكم والدستور وانتخابات جديدة، ونحن نركز على جوهر الموضوع".
وتستضيف مدينة جنيف السويسرية، اليوم الإثنين جولة جديدة من المفاوضات، بين وفدي المعارضة والنظام السوريين، لإنهاء الصراع الذي تشهده البلاد منذ 5 سنوات.