06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
نظّم عشرات الفلسطينيين، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، نقلوا خلالها عدة رسائل للمنظمة الدولية، حول أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
ونقل متحدثون من ذوي الأسرى والمؤسسات المهتمة بشؤونهم، إلى المنظمة الدولية صورة الأوضاع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما آل إليه إضراب الأسير ماهر الأخرس المستمر منذ 72 يوما.
وقال أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين (أهلية) إن الوقفة أرادت إيصال مجموعة رسائل للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضاف، في حديثه لوكالة الأناضول على هامش الوقفة، إن هيئات الأسرى تداعت "لإسناد الحركة الأسيرة وعلى رأسها الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ أكثر من 70 يوما، والذي ترفض سلطات الاحتلال مطالبه أو الإفراج عنه".
واعتقلت السلطات الإسرائيلية "الأخرس"، في 27 يوليو/ تموز الماضي، وحولته للاعتقال الإداري مدة أربعة شهور، فقرر خوض الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه.
والاعتقال الإداري، قرار حبس لعدة شهور دون محاكمة وقابل للتجديد، تقره المخابرات الإسرائيلية.
وأضاف شومان "الرسالة الأخرى التي وجهناها للصليب أن الأوضاع التي يعشها داخل السجون الإسرائيلية كارثية في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد".
والجمعة، حذرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية (رسمية)، من أن 13 أسيرا في سجن "الرملة" الإسرائيلي، يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة للغاية"، واصفة ذلك بـ"الإعدام البطيء".
وقال شومان إن "أوصلنا للجنة الدولية رسالة تتعلق بضرورة إعادة سلطات الاحتلال لأموال الكانتينا (متجر الأسرى) للمرة الثانية على التوالي".
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت الحساب المالي الخاص بكانتينا الأسرى، وهو ما يعني عدم قدرة الأسرى على شراء طعامهم واحتياجاتهم.
وتُحول هيئة شؤون الأسرى مبالغ شهرية لصالح الأسرى إلى الشركة المزودة للكانتينا بالمشتريات منذ ثلاثة عشر عاما.
وأضاف شومان أن المعتصمين طالبوا الصليب الأحمر بالتدخل في ظل استمرار عدم السماح بإدخال مستلزمات مكافحة فيروس كورنا للسجون الإسرائيلية.
وأوضح أن "مصلحة السجون ترفض إدخال مستلزمات الوقاية وتصر على أن الأوضاع طبيعية رغم وجود 30 إصابة بين الأسرى".