12 فبراير 2021•تحديث: 12 فبراير 2021
بغداد / علي جواد / الأناضول
تظاهر المئات في محافظة ذي قار جنوبي العراق، الجمعة؛ تنديدا بأحداث عنف شهدتها احتجاجات شعبية بمحافظة واسط المجاورة، قبل أيام، ما أسفر عن إصابة العشرات.
وبدأت الاحتجاجات في واسط، الأحد، عقب انتهاء مهلة أسبوع حددها الحراك الشعبي، للمحافظ محمد المياحي ومساعديه للتنحي وتقديم استقالتهم بسبب ما يعتبروه "فشلهم في الإدارة".
وشهدت احتجاجات في تلك المحافظة، الثلاثاء، تدخل قوات الأمن ضد المتظاهرين بعد مهاجمتهم من قبل "مندسين" وسط المحتجين؛ ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 185 عنصر أمن.
ولم تعلن السلطات العراقية، أرقام المصابين في صفوف المتظاهرين، غير أن إحصاءات غير رسمية قدرتها بالعشرات.
وقال شهود عيان للأناضول، إن المئات من أهالي ذي قار تظاهروا اليوم (الجمعة) وسط المحافظة، تنديدا بـ"قمع" الاحتجاجات في واسط.
واتهم ذات الشهود، الأحزاب السياسية بـ"دفع عناصر مندسة" داخل الاحتجاجات؛ "لتشويه سمعتها والإساءة لقوات الأمن".
كما أفاد الشهود بأن الحراك الشعبي ليس لديه مشكلة مع قوات الأمن، بل مشكلته مع الأحزاب السياسية.
وردد المتظاهرون، شعارات تطالب قوات الأمن بملاحقة المندسين وسط الاحتجاجات، وعدم استخدام السلاح ضد المتظاهرين السلميين.
والأربعاء، قالت مفوضية حقوق الإنسان بالعراق (رسمية)، إن قوات الأمن اعتقلت 42 متظاهرا خلال أحداث العنف في واسط، فيما تضررت 43 مركبة أمنية أثناء ذلك.
وتشهد محافظات جنوبي العراق، احتجاجات ينظمها الحراك الشعبي، تكاد تكون أسبوعية، للمطالبة بمحاسبة وإقالة المسؤولين الحكوميين المتهمين بسوء الإدارة والفساد.