30 ديسمبر 2018•تحديث: 30 ديسمبر 2018
بغداد/علي جواد/الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأحد، إنه لا توجد أية قواعد عسكرية "صرفة" للجيش الأمريكي في بلاده.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لحكومته في بغداد، اليوم، تابعته الأناضول.
وطالبت قوى سياسية شيعية رئيسية وفصائل في "الحشد الشعبي" بإنهاء التواجد العسكري الأمريكي في البلاد، وإغلاق القواعد الأمريكية .
المطالب جاءت على خلفية زيارة مفاجئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي لقاعدة عسكرية ينتشر فيها جنود أمريكيون بمحافظة الأنبار (غرب) من دون لقائه المسؤوليين العراقيين.
وقال عبد المهدي خلال المؤتمر الصحفي اليوم، إن "هناك قواعد عسكرية عراقية فيها جنود أمريكيون، ولا وجود لقواعد عسكرية أمريكية صرفة في العراق".
وحول ما أثير من جدل حول زيارة ترامب، أوضح عبد المهدي أن "الجانب الأمريكي أخبرنا بزيارة ترامب، ونحن اشترطنا أن تكون الزيارة رسمية ومحددة بجدول أعمال".
وتابع "التقينا السفير الأمريكي في العراق وأشاد بالموقف العراقي المتوازن إزاء زيارة الرئيس الأمريكي الى العراق".
وفجّرت زيارة ترامب المفاجئة إلى العراق دون لقاء أي من مسؤولي بغداد غضب قوى سياسية عراقية رأت فيها "انتهاكاً" للأعراف الدبلوماسية والسيادة العراقية وتعاملاً ينم عن "الاستعلاء".
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وكان مسؤول محلي عراقي قد كشف للأناضول الأسبوع الماضي عن قيام الجيش الأمريكي بإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين غربي البلاد على مقربة من الحدود السورية، وذلك في أعقاب قرار ترامب الانسحاب من سوريا مؤخراً.
إلا أن الناطق الرسمي باسم مركز الإعلام الأمني العراقي (يتبع لوزارة الدفاع)، العميد يحيى رسول، نفى لاحقا في تصريحات صحفية، بناء أية قواعد عسكرية أمريكية جديدة في بلاده.