15 سبتمبر 2020•تحديث: 15 سبتمبر 2020
الضفة الغربية /عوض الرجوب/الأناضول
نظم مئات الفلسطينيين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية دعت لها القوى والفصائل الفلسطينية، بالتزامن مع التحضير لمراسم توقيع اتفاقي التطبيع الإماراتي البحريني مع سرائيل، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
ويستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، وفدين من الإمارات والبحرين بقيادة وزيري خارجيتهما، عبد الله بن زايد وعبد اللطيف الزياني، لتوقيع اتفاق للتطبيع مع إسرائيل، التي يمثلها في المراسم رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.
وشارك قياديون من حركتي "فتح" و"حماس"، بينهم أمين سر اللجنة المركزية لفتح، جبريل الرجوب، والقيادي في حماس، الشيخ حسن يوسف، جنبا إلى جنب، في الوقفة الاحتجاجية مع قيادات باقي الفصائل الفلسطينية.
وردد المشاركون في الوقفة، هتافات منددة بتطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل، وأخرى تشيد بالتقارب بين الفصائل الفلسطينية.
كما رفعوا لافتات، كتبوا عليها "بالوحدة والمقاومة نحمي ثوابتنا" و"اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مكافأة لدولة الاحتلال والاستيطان وطعنة في ظهر القدس وفلسطين".
والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي.
ومنذ صباح الثلاثاء، نظمت في الضفة الغربية وقطاع غزة، فعاليات شعبية رافضة لاتفاقيتي التطبيع بين إسرائيل، والإمارات والبحرين.
وتجمّع مئات الفلسطينيين، في أماكن مختلفة، للمشاركة بهذه الفعاليات، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين الهتافات الرافضة لاتفاقيتي التطبيع الإماراتي والبحريني.
وتندرج هذه الفعاليات، ضمن دعوة أطلقتها "القيادة الوطنية الموحّدة للمقاومة الشعبية"، لاعتبار الثلاثاء، يوما للغضب "الشعبي"، ضد اتفاقيتي التطبيع.
و"القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" إطار أفرزه الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، خلال اجتماعهم، في 3 سبتمبر/ أيلول الجاري.