10 مارس 2021•تحديث: 10 مارس 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
توافد آلاف العراقيين الشيعة، إلى مدينة الكاظمية شمالي بغداد؛ لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم، في تجمعات حاشدة رغم القيود المفروضة للوقاية من فيروس كورونا.
ويوافق الأربعاء، ذكرى وفاة الكاظم (25 رجب كل عام)، سابع الأئمة لدى الشيعة الإثني عشرية، وتشهد المناسبة عادةً توافد الآلاف من داخل العراق وخارجه، على ضريحه في مدينة الكاظمية.
وعلى مدى الأيام الماضية تواصل توافد آلاف الشيعة على المدينة لزيارة ضريح الإمام الكاظم، وفق مراسل الأناضول.
وأقيمت تجمعات حاشدة في الضريح والمناطق المحيطة به، دون مراعاة الكثير منهم لقيود فيروس كورونا وعلى رأسها حظر التجمعات الدينية.
وتضمنت الطقوس السير على الأقدام من مناطق بغداد المختلفة وبعض المحافظات القريبة باتجاه منطقة الكاظمية شمالي العاصمة؛ حيث مرقد الإمام الكاظم.
وبلغت أعداد الوافدين على الكاظمية ذروتها اليوم، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة.
من جانبها، قالت وزارة الصحة في بيان، إن فرقها رصدت عدم التزام الكثيرين بالتدابير وتهاون في تنفيذ الإجراءات والتعليمات الخاصة بالوقاية من الفيروس، على غرار عدم مراعاة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.
وأبدت الوزارة أسفها إزاء التهاون الملحوظ، محذرة من خطورة الوضع الوبائي الحالي والذي من الممكن أن يؤدي إلى حالة تفشي وبائي أكبر وأخطر يهدد المنظومة الصحية الوطنية.
ودعت الوزارة المواطنين إلى "مراجعة أقرب مؤسسة صحية في حال ظهور أعراض الفيروس عليهم بشكل عاجل".
وتتضمن الإجراءات الوقائية، فرض حظر ليلي للتجوال، وحظر التجمعات العامة بما فيها الدينية وإغلاق المدارس وأماكن عامة بينها المساجد ومراكز التجميل، للحد من الإصابات المتزايدة بالفيروس.
وحتى الثلاثاء، بلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في العراق 735 ألفا و626؛ منها 13 ألفا و618 وفاة، و668 ألفا و153 حالة تعاف، بحسب وزارة الصحة.