Muhammed Kılıç,Mustafa Deveci
10 يونيو 2024•تحديث: 10 يونيو 2024
أنقرة/ الأناضول
قال سفير سلوفينيا لدى أنقرة غورازد رينسيلج إن الاعتراف بدولة فلسطين كشريك مساو لإسرائيل، ووجود دولتين تتفاوضان للعيش في سلام، أمر مهم للحل السلمي لأزمة الشرق الأوسط.
وفي حديثه مع الأناضول، أشار رينسيلج إلى ضرورة إنهاء جميع أعمال العنف في غزة.
وأضاف: "إننا نرى إسرائيل وفلسطين دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في ديمقراطية وسلام، انطلاقا من منظور الحل السلمي والدائم".
وأردف: "لقد عملنا بجد مع شركائنا في مجلس الأمن الدولي للمساعدة في تحقيق هذا الحل السلمي".
وفي معرض تذكيره بأن سلوفينيا هي الدولة رقم 147 التي تعترف بدولة فلسطين، قال رينسيلج: "لا تزال هناك بعض النواقص. ونأمل أن يشجع هذا الوضع الدول الأخرى التي تدرس وتتفاوض على القيام بالشيء نفسه في المستقبل القريب".
وأشار السفير إلى عدم إمكانية تجاهل الكارثة في غزة ومعاناة الناس، لا سيما معاناة وقتل الأطفال والنساء.
ولدى سؤاله عن قرار محكمة العدل الدولية بشأن الإبادة الجماعية في غزة، لفت رينسيلج إلى زيارة وزيرة خارجية بلاده تانيا فاجون إلى إسرائيل وانطباعها عن وجود إشارات واضحة لإبادة جماعية.
وأضاف: "الأمر الآن متروك للمحكمة لتقرر ما إذا كانت هناك إبادة جماعية في غزة".
وفي 4 يونيو/ حزيران الجاري اعترفت سلوفينيا رسميا بدولة فلسطين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 121 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.