04 أبريل 2023•تحديث: 05 أبريل 2023
إسطنبول/ محمد مستو/ الأناضول
طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الثلاثاء، بمحاسبة النظام السوري على استخدامه الأسلحة الكيماوية في البلاد.
جاء ذلك في بيان للائتلاف المعارض في الذكرى السنوية السادسة لمجزرة الكيماوي في مدينة "خان شيخون" بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، التي راح ضحيتها 91 قتيلا و450 مصابا.
وقال البيان: "يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة لارتكاب نظام الأسد واحدة من أكثر المجازر وحشية عبر استخدامه غاز السارين السام ضد مدنيين في مدينة خان شيخون بريف إدلب عام 2017".
وأضاف: "المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري تتم في غياب الردع والعقوبة وفي ظل عجز وصمت دولي مريب".
وذكر أن "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أثبتت مسؤولية النظام عن 3 هجمات كيماوية في سوريا".
وأشار البيان، إلى أن "نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي 181 مرة بحق الشعب السوري بعد أن صادق على اتفاقية حظر استخدام وتصنيع الأسلحة الكيماوية في سبتمبر (أيلول) 2013"
وشدد على "وجوب محاسبة النظام على هذه الجرائم وتطبيق الفصل السابع وتحويل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وقال: "آلاف الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد خلال 12 عاماً تثبت أنه نظام إبادة لا يكترث بأرواح السوريين ويعمل على قتلهم وتهجيرهم في سبيل بقائه في حكم سوريا".
واعتبر أن "استذكار هذه المجازر يأتي بالتزامن مع استمرار نظام الأسد بالمنهج الإجرامي الذي يتعامل به مع السوريين".
و حمّل الائتلاف المعارض، المجتمع الدولي "مسؤولية بقاء نظام الأسد في سوريا".
واتهم الائتلاف، المجتمع الدولي بـ"التعامل ببطء ومماطلة أمام كوارث ومجازر ارتكبها نظام الأسد ما شجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم".