Ömer Koparan,Mustafa Deveci,Mahmut Nabi
20 يناير 2026•تحديث: 20 يناير 2026
الحسكة/ الأناضول
عُثر على جثث 10 مدنيين قتلوا جراء إطلاق النار على مركباتهم قرب نقطة تفتيش انسحب تنظيم "قسد" منها في ريف مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وبحسب مراسل الأناضول، عثر على الجثث الـ10 في سيارتين، بينهم امرأتان وطفلان، قرب حاجز انسحب منه "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، أمس الاثنين، وذلك في محيط قرية المكمن.
ولوحظ أن السيارتين التي يرجح أنهما تقل عائلات كانت تحاول مغادرة الحسكة بسبب الاشتباكات، تعرضتا لوابل من الرصاص.
وأوضح مسؤولون في الجيش السوري بالمنطقة، للأناضول، أن عناصر من تنظيم "قسد" نفذوا الهجوم لمنع السكان من مغادرة مناطقهم.
وأمس الاثنين، واصل الجيش السوري تقدمه في ريف الحسكة باتجاه مركز المدينة، وانتشر في أربع نقاط للسيطرة على المنطقة، فيما توقفت الاشتباكات فجرا قبل أن تتجدد في ساعات الظهيرة.
وسيطر الجيش السوري على مدينة الرقة (شمال شرق) صباح الاثنين، بعد أن وصل مساء السبت، إلى الحدود الإدارية للمحافظة جراء دحر "قسد" الذي يسيطر على المنطقة منذ 2017 بدعم أمريكي.
ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد" لإدماج عناصره بالحكومة.
ومن أبرز بنود الاتفاق دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم "داعش" بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
في المقابل، ورغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، اشتبكت عناصر من "قسد" الاثنين، مع الجيش السوري في مناطق متفرقة من محافظتي الرقة والحسكة.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.