24 أبريل 2018•تحديث: 24 أبريل 2018
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
انطلقت جنوبي العاصمة السورية، دمشق، حملة إنسانية تحمل شعار "أغيثوا أهالي مخيم اليرموك"، وسط تصعيد من قوات النظام في المنطقة.
وفي بيان وصل الأناضول نسخة منه، الثلاثاء، أفادت "حملة الوفاء الأوروبية" (غير حكومية)، المنظمة للفعالية، أنها وزعت في الأول (أمس الإثنين) وجبات غذائية من خلال مطبخ خيري، على أكثر من 800 شخص، دون تفاصيل عن آلية عمل الحملة وكيفية إدخال تلك المواد للمنطقة.
ولفت البيان إلى أن الحملة ستستمر أسبوعًا، وتشمل توزيع فرش ومستلزمات شخصية على منكوبي المخيم، إضافة إلى تجهيز مراكز لإيوائهم.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر محلية إن نحو 20 مدنيا قتلوا في قصف للنظام السوري المتواصل منذ نحو أسبوع، على مخيم "اليرموك" ذي الغالبية الفلسطينية.
ويعتبر مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام في محافظة دمشق.
وتنقسم المنطقة إلى قسمين، الأول يخضع لفصائل من الجيش السوري الحر، ويضم بلدات "يلدا" و"ببيلا" و"بيت سحم".
أما القسم الثاني فيخضع في معظمه لسيطرة تنظيم "داعش"، ويشمل أغلب مخيم اليرموك وأحياء "القدم" و"التضامن" و"العسالي"، الملاصقة للمخيم، فيما تسيطر "هيئة تحرير الشام" على جيب صغير داخل المخيم.
وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر و"داعش".
وحملة الوفاء الأوربية تأسست عام 2013، إثر ائتلاف مجموعة مؤسسات إغاثية أسسها نشطاء فلسطينيون في عدة دول أوروبية، بهدف المساهمة في رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني ولاجئيهم.