Laith Al-jnaidi
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
ليث الجنيدي / الأناضول
أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، الجمعة، تحويل "مشفى تشرين العسكري" إلى مرفق طبي خدمي تحت مسمى "مشفى دمشق العسكري".
يأتي ذلك في أول رد رسمي على مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي توثق عمليات تعذيب لمعتقلين سوريين زمن النظام المخلوع في مواقع عدة، بينها "مشفى تشرين العسكري".
وقال أبو قصرة في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية إن "المشاهد التي ظهرت من مشفى تشرين العسكري شاهدة على ذاكرة موجعة من زمن النظام البائد".
وأضاف أن تلك المشاهد "أعادت إلى أهلنا وأسر الشهداء والمعتقلين كثيرا من الألم".
وأشار الوزير إلى أنه مع اقتراب اكتمال تأهيله (المشفى)، "سيعود المكان قريبا باسم مشفى دمشق العسكري".
وأكد أنه سيكون "مرفقا طبيا لإنقاذ الأرواح ومعالجة المرضى، وخدمة المدنيين وأبناء الجيش معا".
والخميس، نشرت صفحة على "فيسبوك" تحمل اسم "ملفات مسربة"، مقاطع مصورة وصورا قالت إنها توثق عمليات تعذيب لمعتقلين سوريين خلال فترة حكم النظام المخلوع، وذلك داخل عدد من المواقع، من بينها مستشفى تشرين العسكري.
وأفادت الصفحة بأن المواد المنشورة توثّق نقل جثث لمعتقلين قضوا تحت التعذيب داخل المستشفى، وتجميعها في المكان ذاته، إلى جانب مشاهد وُصفت بالصادمة لعمليات تعذيب طالت معتقلين، إضافة إلى عمليات جراحية بهدف انتزاع أعضاء بشرية من أجسادهم.
ويرتبط اسم مستشفى تشرين العسكري بذاكرة قاتمة لدى السوريين؛ إذ ظل طوال عقود زمن النظام المخلوع أحد أبرز المواقع التي شهدت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وتحولت أجنحته الطبية في ذلك الوقت إلى مراكز اعتقال وتصفية بعيدة عن الرقابة، وهو ما دفع السلطات الجديدة للسعي نحو تغيير هويته بالكامل لمحو هذا الإرث الدموي.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).