Khalid Mejdoup
21 يونيو 2024•تحديث: 21 يونيو 2024
الرباط/ الأناضول
وصل الطبيب المغربي زهير لهنا، إلى غزة للمساهمة في الإسعاف الطبي بالقطاع، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك بحسب منشور للطبيب المغربي (56 عاما) على منصة "فيسبوك"، والذي سبق أن زار غزة في إطار قافلة طبية في يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان الماضيين.
وقال لهنا في وقت متأخر الخميس:" أخيرا، وبعد يوم طويل في عدة وسائل تنقل، أصل إلى غزة".
وأضاف: "تلامس مرة أخرى قدماي للمرة الثالثة خلال هذا العدوان (منذ 7 أكتوبر) هذه الأرض المباركة".
وبحسب الطبيب المغربي، فإن غزة "أرض يحبها الكثير، وأولهم أصحابها رغم كل الدمار والأسى الذي لحق بها".
وخلص بالقول: "الحمد لله الذي يسر لنا السبيل، ونسأله الثبات والعون والإخلاص".
وذهب لهنا إلى غزة أواخر يناير في المرة الأولى، وخلال أبريل الماضي أيضا، ودامت كل زيارة نحو شهر.
ونجح أواخر يناير الماضي في الدخول إلى غزة ضمن وفد تابع لمنظمة "رحمة حول العالم" الأمريكية (غير حكومية).
وأشار لهنا في تصريح سابق للأناضول، إلى أن هذا الوفد ضم 20 طبيبا آخرين، منهم أطباء بريطانيون وأردنيون وأمريكيون وفرنسيون.
وفي الرحلة الثانية، قاد الطبيب المغربي وفد طبيا إلى شمال غزة.
ولهنا، يعمل متطوعا ولقب بـ"طبيب الفقراء"، وسبق أن سافر إلى سوريا عام 2014، وإلى قطاع غزة أكثر من مرة، وإلى أفغانستان خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة في 2001، وساعد مرضى في أكثر من أربع دول إفريقية والعديد من الدول الأخرى.
ومنذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا مدمرة وحصارا مطبقا على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.