01 أغسطس 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
غزة/هاني الشاعر-هداية الصعيدي/الأناضول-
أعلنت عائلة فلسطينية في قطاع غزة، أن ابنها، هو منفذ "هجوم خانيونس"، الذي وقع في ساعة مبكرة من فجر الخميس، على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل، وأسفر عن مقتل المنفذ، وإصابة 3 جنود إسرائيليين.
وذكر أفراد من عائلة أبو صلاح، من بينهم والدته، لمراسل وكالة الأناضول، أن ابنهم "هاني" (23 عاما) نفّذ الهجوم، انتقاما لقتل إسرائيل، شقيقه "فادي"، العام الماضي، رغم كونه "مقعدا" وبلا أطراف سفلية.
ولم تؤكد إسرائيل أو السلطات الفلسطينية هوية منفذ الهجوم حتى 9:45 تغ.
وقالت العائلة، التي تقطن في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، في بيان لها، وصل وكالة الأناضول:" تنعى عائلة أبو صلاح في الوطن والشتات ابنها الشهيد الشاب، هاني حسن سلمان أبو صلاح، الذي استشهد فجر اليوم (الخميس) شرق بلدة خزاعة شرق خانيونس".
وقالت والدة الشهيد انتصار أبو صلاح، إن ابنها "استشهد فجر اليوم، خلال اشتباك مسلح مع جنود إسرائيليين، ثأرًا لاستشهاد أخيه برصاص الجيش، العام الماضي".
وأضافت أبو صلاح (50 عاما) في تصريح خاص لمراسل وكالة "الأناضول"، في منزلها ببلدة خزاعة، إن ابنها "نفذ العملية، لأنه كان يقول دومًا لهم: سوف أثأر لشقيقي المقعد (فادي) الذي قتله الجنود الإسرائيليين، خلال مشاركته في مسيرة العودة".
وتابعت إن ابنها كتب على حسابه الشخصي في موقع فيس بوك، قبل ساعات من تنفيذه الهجوم:" إلى عزف الرصاص، يحنّ قلبي".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، أنه قتل فلسطينيا، فيما جُرح 3 من جنوده، بينهم ضابط، في اشتباك مسلح، قرب الحدود مع قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان أصدره، اطلعت عليه وكالة الأناضول، إن مسلحا فلسطينيا، عبر السياج الحدودي، جنوبي القطاع، وأطلق النار على جنود إسرائيليين، ما أسفر عن إصابة ضابط بجراح متوسطة، وجنديين بجراح طفيفة.
وأضاف البيان إن الجنود أطلقوا النار على الفلسطيني، وقتلوه.
واستشهد شقيق هاني الأكبر، فادي (30 عامًا) وهو على كرسيه المتحرك، جراء رصاصة أطلقها قناص إسرائيلي، أصابت صدره في الـ 14 من مايو/أيار العام الماضي، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة "العودة".
وسبق لـ"فادي أبو صلاح"، الذي كان أبا لخمسة أطفال، أن فقد ساقيه في قصف إسرائيلي على غزة، عام 2008.
وأضافت والدة الشهيد باكية:" الحسرة في قلبي كبيرة جدا الآن، بعد استشهاد اثنين من أبنائي".
واستدركت بغضب:" إن جنود الاحتلال هم من دفعوا ابني هاني لتنفيذ هذا الهجوم، بسبب قتلهم لشقيقه".
وتابعت:" عندما سمعت الليلة الماضية صوت إطلاق النار، وشاهدت القذائف، قلقت جدا على ابني، لأنه كان خارج المنزل، ولم أنم طوال الليل منتظرة عودته، لكن في الصباح علمت بأنه استشهد".
ووفق الوالدة فإن "هاني" كان يعتني بأطفال شقيقه الشهيد "فادي"، منذ استشهاده.
وتضيف الوالدة:" كان دوما يقول لي سوف أثأر لأخي ب 3 جنود، واحد عشانك (لأجلكِ) وواحد علشان أخوي (فادي)، وواحد علشاني"، وفق انتصار.
وذكرت الأم، أن ابنها هو عضو في إحدى "فصائل المقاومة الفلسطينية" (لم تذكرها)، لكنه نفذ الهجوم، بشكل فردي.