06 أبريل 2019•تحديث: 06 أبريل 2019
العراق / إبراهيم صالح / الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن بلاده أكثر استقرارا وسلما في الوقت الحالي، داعيا دول المنطقة إلى التفاهم في سبيل إحلال السلم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده عبد المهدي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، في العاصمة طهران التي وصلها السبت، في زيارة تستمر يومين.
وزيارة رئيس الوزراء العراقي هي الأولى له منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين أول 2018.
والثلاثاء الماضي، أعلن عبد المهدي خلال مؤتمره الأسبوعي، أنه سيقوم بجولة إقليمية تشمل عددا من دول المنطقة، بينها تركيا والسعودية.
وأضاف عبد المهدي، أن "إيران والعراق يتمتعان بعلاقات تاريخية، ويقفان جنبا إلى جنب في مواجهة التحديات".
وتابع: "سنبقى في السراء والضراء، ونشارككم العزاء جراء الدمار الذي تعرضت له عدة مدن إيرانية بسبب السيول".
وأردف: "دعمتنا إيران كثيرا بمواجهة الإرهاب، والعراق الآن بات أكثر استقرارا وسلما، حيث نقوم بزيارات مهمة لكافة عواصم العالم، ويأتي إلينا كثير من قادة الدول".
وأعرب عن أمله أن تكون علاقات البلدين "قدوة" لباقي دول المنطقة، مؤكدا أن "العراق يعتزم توسيع هذه العلاقات وتحقيق تطور وتقدم أكثر".
وشدد على أن "العراق يرفض استغلال أراضيه ضد أي بلد مجاور".