30 مارس 2021•تحديث: 30 مارس 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
دعت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، المحكمة الجنائية الدولية إلى محاكمة القادة الإسرائيليين، لارتكابهم "جرائم" بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، لـ"الهيئة الوطنية لمسيرات العودة" بقطاع غزة (تضم فصائل فلسطينية)، بمناسبة الذكرى الـ 45 ليوم الأرض الفلسطيني، على الحدود الشرقية بين القطاع وإسرائيل.
ويحيى الفلسطينيون في 30 مارس/آذار، من كل عام ذكرى "يوم الأرض"، الذي تعود أحداثه لعام 1976 حيث صادرت السلطات الإسرائيلية، آنذاك، مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين داخل إسرائيل، وهو ما تسبب بمظاهرات أدت لوقوع شهداء وجرحى.
وقال خالد البطش، في كلمة تلاها باسم الهيئة، خلال المؤتمر "يجب على محكمة الجنايات الدولية معاقبة قادة الاحتلال ومحاكمتهم على جرائمهم المرتكبة بحق شعبنا الأعزل وخاصة جرائمه بحق المسيرات السلمية".
ودعا البطش، السلطة الفلسطينية وكل الأجسام القانونية إلى "التعاون مع محكمة لاهاي للجنايات الدولية لجلب قادة العدو ومحاكمتهم".
و"مسيرات العودة" انطلقت في 30 مارس 2018، واستمرت أسبوعيا على مدار 21 شهرا، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وكسر الحصار عن القطاع.
وبحسب إحصاءات حقوقية، قتلت إسرائيل 215 فلسطينيا خلال مشاركتهم في المسيرات.
وفي 5 فبراير/ شباط 2021، قررت المحكمة الجنائية الدولية بأن اختصاصها يمتد لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة القدس الشرقية.
وفي مايو/ أيار 2018 قدمت فلسطين رسميا، طلب إحالة لمحكمة الجنايات الدولية لملف جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى، شدد البطش على ضرورة "مواجهة المخططات الصهيونية الهادفة إلى تهويد الأرض وطمس معالمها".
ودعا الأمتين العربية والإسلامية إلى "دعم صمود الشعب الفلسطيني، والضغط على حكامهم لوقف الهرولة ومراجعة مواقفهم من التطبيع مع الاحتلال".
وخلال 2020، اتفقت 4 دول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، لتنضم إلى مصر والأردن المرتبطين مع تل أبيب باتفاقيتي سلام منذ 1979 و1994 تواليا.