05 نوفمبر 2021•تحديث: 05 نوفمبر 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أدانت فصائل فلسطينية، الجمعة، قتل إسرائيل طفل فلسطيني، خلال مواجهات، احتجاجا على الاستيطان، شمال الضفة الغربية المحتلة.
والجمعة، استشهد طفل فلسطيني، وأصيب 70 شخصا بالرصاص وحالات الاختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، احتجاجا على الاستيطان، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الشهيد هو الطفل محمد دعدس من مخيم عسكر الجديد بنابلس، وارتقى برصاص جيش الاحتلال عقب إصابته برصاصة حي بالبطن خلال مواجهات في قرية دير الحطب، شرقي المدينة.
وقال حازم قاسم، الناطق باسم حركة "حماس"، إن قتل الاحتلال للطفل محمد دعدس، "جريمة حرب مكتملة الأركان وهي استمرار لمسلسل الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني".
وأضاف قاسم في بيان أن "هذه الدماء ستكون وقودًا لثورة شعبنا التي لن تهدأ إلا بتحقيق أهدافه بالانعتاق الكامل من الاحتلال".
بدوره، قال ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية لـ" الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إن "دماء الشهيد محمد دعدس ستبقى شعلة تنير لنا الدرب نحو الاستمرار في المقاومة وادامة الاشتباك مع الاحتلال حتى زواله".
وأضاف مزهر في بيان له: "آن الأوان لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لإشعال الأرض في وجه قطعان المستوطنين ونقاط الاشتباك مع جنود العدو على كافة محاور التماس".
من جهتها قالت حركة "المجاهدين"، الفلسطينية، إن قتل إسرائيل للطفل "جريمة صهيونية جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدو بحق شعبنا".
وأضافت في بيان أن "دماء الشهيد محمد لن تذهب هدراً".
ولفتت إلى أن "هذه الجريمة الصهيونية تستدعي تصعيد المواجهة مع هذا العدو المجرم".
وينظم الفلسطينيون، مسيرات، خلال أيام الجمعة، في عدة مواقع بالضفة، احتجاجا على استمرار الاستيطان الإسرائيلي.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.