22 نوفمبر 2021•تحديث: 22 نوفمبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
طالب العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، السلطة الفلسطينية، بالضغط على إسرائيل، لمنحهم تصاريح "لم الشمل"، الذي يمكّنهم من امتلاك بطاقات الهوية الشخصية.
جاء ذلك خلال وقفة، نظّمتها حملة تُطلق على نفسها اسم "لمّ الشمل حقي"، أمام مقر هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية (جهة التواصل الرسمية مع إسرائيل)، بمدينة غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها "لم الشمل حقّي"، و"من حقّي السفر".
ودعا مثنّى النجّار، أحد منسقي الحملة، إلى لمّ شمل العائلات، التي لا تمتلك بطاقات هوية فلسطينية.
وقال في حديث لـ"الأناضول"، خلال مشاركته في الوقفة: "نحن في معركة منذ سنوات، نريد من خلالها الحصول على هوية تمكّننا من الحصول على الأوراق الثبوتية وجواز سفر رسمي".
وتابع: "نريد للمرضى، ممن حُرم من الهوية الفلسطينية، أن يتنقّلون بحرية إلى الخارج لتلقّي العلاج اللازم لهم".
وأضاف: "نريد أن نشعر أن الفلسطيني الذي (سبق أن) نزح إلى دول عربية، وعاد إلى غزة (بعد تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994)، أنه يعيش كأي مواطن آخر، له صفة قانونية ويملك أوراق ثبوتية تبرز شخصيته وتعطه حقوقه".
وطالب السلطة الفلسطينية بالعمل على "تسهيل الحركة، لمن لا يملك جواز سفر وهوية، حتّى تحقيق مطلب استخراجها".
وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت هيئة الشؤون المدنية، أن السلطات الإسرائيلية سلمتها موافقات على "لم شمل" 4 آلاف فلسطيني، في الضفة وغزة.
وعقب تأسيس السلطة الفلسطينية (الحكم الذاتي) عام 1994، وافقت إسرائيل على "لم شمل" آلاف العائلات الفلسطينية.
لكن إسرائيل عادت وأوقفت منح قرارات "لم الشمل" عام 2009.
ويؤرق ملف "لم الشمل" آلاف الأسر الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث ترفض إسرائيل الاعتراف بقانونية وجود بعض أفرادها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولا تملك السلطة الفلسطينية في الضفة ولا حركة "حماس" في قطاع غزة، سلطة إجراء أي تغيير على السجل السكاني للفلسطينيين، سوى تسجيل المواليد والوفيات واستبدال بطاقات الهوية الشخصية.
وتبرز المشكلة بشكل خاص، لدى العائلات التي دخل بعض أفرادها إلى الضفة وغزة، بتصاريح مؤقتة أو "سياحية"، والفلسطينيين الذين تزوجوا من جنسيات أخرى، دون أن يحصلوا على قرار "لم الشمل".
وتعتبر إسرائيل هؤلاء "مقيمين غير شرعيين"، وفي حال اضطر بعضهم للسفر، فإنه لا يستطيع العودة للعيش مع أسرته.