نظّمت تلك الوقفات، اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين (تابعة لمنظمة التحرير)، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
28 يناير 2020•تحديث: 29 يناير 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة، هاني الشاعر/ الأناضول-
شارك المئات من اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، الثلاثاء، في وقفات احتجاجية، رفضا لصفقة القرن المزعومة.
ونظّمت تلك الوقفات، اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين (تابعة لمنظمة التحرير)، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وردد المشاركون في الوقفات هتافات تندد بالسياسات الأمريكية والإسرائيلية، وتدعو إلى إسقاط الصفقة المزعومة.
ورفع هؤلاء المشاركين لافتات كُتب على بعضها "لا لصفقة القرن"، و"نعم للوحدة الوطنية".
وفي الوقفة التي نُظّمت في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي غزة، قال نصر أحمد، مسؤول اللجنة "الإعلان عن الصفقة، وفرض الوقائع على الأرض، هو تصرف أحادي الجانب مخالف للقانون الدولي، ومرفوض على المستويات الفلسطينية الرسمية والشعبية".
وتابع، في كلمة له خلال الوقفة "نحن على مفترق خطير ولحظة تاريخية تستهدف وجودنا وقضيتنا، وشطب حلمنا بالعودة ومشروعنا الوطني المتمثّل بإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وحذّر أحمد من "تطبيق الصفقة المزعومة"، داعيا الفصائل الفلسطينية للعمل الجاد على إنهاء الانقسام "لمواجهة التحديات والمؤامرات المشبوهة التي تستهدف القضية".
ودعا الدول العربية والإسلامية إلى رفض الصفقة المزعومة و"مواجهتها والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني".
وفي الوقفة التي نُظّمت بمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، قال عدنان الفقعاوي نائب رئيس اللجنة "نجدد رفضنا القاطع لصفقة العار، وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال ثابتة وواضحة، رغم كافة المؤامرات".
وتابع "لا يمكن لأحد النيل من حقوقنا، ومنظمة التحرير ممثل الشعب الفلسطيني الوحيد، بقيادة الرئيس محمود عباس، وهي الدرع الواقي لنضالات شعبنا".
وفي مدينة رفح، جنوبي القطاع، قال محمد المزين، مسؤول اللجنة هناك "الشعب الفلسطيني، وقواه الثورية، ومن خلفها الأمة العربية، قادرون على إفشال كل المؤامرات والخطط التي ترمي لتصفية القضية الفلسطينية".
وبيّن أن هذه الصفقة المزعومة تهدف لـ"تصفية القضية الفلسطينية، بإملاءات صهيونية".
وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة "وضع برنامج نضالي كفاحي مشترك، وتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة الصفقة والمؤامرات".
وصفقة القرن المزعومة، هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دوليا.
وتقترح الصفقة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.