17 يناير 2021•تحديث: 17 يناير 2021
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، أن قرارات إسرائيل الاستيطانية محاولة استباقية لتقويض أي جهد قد تقوم به الإدارة الأمريكية الجديدة لإطلاق عملية السلام المتعثرة.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أدان فيه مصادقة إسرائيل على مخطط لبناء 780 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال أبو ردينة، إن "القرارات الإسرائيلية المتتالية محاولة استباقية لتقويض أي جهد قد تقوم به إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، لإعادة إطلاق عملية السلام المتعثرة".
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تستقبل إدارة بايدن بالاستيطان".
وتابع: "الاستيطان غير شرعي بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، ويهدف فقط إلى تقويض حل الدولتين".
ودعا أبو ردينة، المجتمع الدولي إلى "التدخل الفوري لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف تدميرها الممنهج والمخطط لحل الدولتين".
والأحد، أدانت الخارجية الأردنية في بيان للمتحدث باسمها ضيف الله الفايز، القرار الإسرائيلي الجديد، مطالبة بضغط دولي على تل أبيب لوقف سياستها الاستيطانية.
وقال الفايز، إن "هذه الخطوة تعد خرقا فاضحا وجسيما للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
والأحد، أعلنت حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، في بيان، أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على خطط لبناء 780 وحدة سكنية بمستوطنات الضفة .
وقرار بناء الوحدات الاستيطانية هو الثاني خلال هذا الشهر، ففي 11 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن نتنياهو الموافقة على بناء 800 وحدة استيطانية بالضفة.
وفي بيانات سابقة، أفادت "السلام الآن" أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تضاعف خلال فترة الأربع سنوات الماضية، من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.