02 نوفمبر 2017•تحديث: 02 نوفمبر 2017
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
سلم فلسطينيون رسالة احتجاج على موقف الحكومة البريطانية المتمسك بوعد بلفور في ذكرى مئويته الأولى، وذلك خلال وقفة احتجاجية أمام القنصلية البريطانية العامة في القدس.
وقال عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ومحافظ المدينة، لوكالة الأناضول: "سلّمنا نائب القنصل البريطاني العام رسالة احتجاج من موقف رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي أصرت على الاحتفال بمئوية بلفور، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأضاف: "قلنا في رسالتنا إننا كنا نتوقع من الحكومة البريطانية أن تعتذر عن المأساة التي لحقت بالشعب الفلسطيني نتيجة لهذا الوعد منذ 100 عام، وذلك بأن تعترف الحكومة البريطانية بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن تعوض الفلسطينيين على المعاناة التي تسبب بهذا هذا الوعد".
واستدرك: "ولكن ما قامت به الحكومة البريطانية هو للأسف الاحتفال بمئوية وعد بلفور، وكأن في ذلك تجديدا للثقة بهذا الوعد، وبالتالي تجديد معاناة الشعب الفلسطيني".
ولفت الحسيني إلى أن الدبلوماسي البريطاني وعد بنقل الرسالة إلى الحكومة البريطانية.
وسبق تسليم الرسالة، تنظيم عشرات الفلسطينيين وقفة احتجاجية أمام القنصلية البريطانية العامة، جرى خلالها رفع الأعلام السوداء وترديد الشعارات ومن بينها "يسقط وعد بلفور".
وقامت قوات من الشرطة الإسرائيلية التي تواجدت في المكان، بإزالة أعلام فلسطينية ولافتات تم رفعها، إضافة إلى اعتقال أحد الفلسطينيين بعد اتهامه برفع علم فلسطيني.
و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور في 2 نوفمبر / تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وترفض بريطانيا على لسان رئيسة وزرائها تيريزا ماي، تقديم الاعتذار للفلسطينيين، قائلة في معرض ردها على أسئلة النواب في مجلس العموم البريطاني في 25 أكتوبر / تشرين الأول الماضي: "سنحتفل حتما بالذكرى المئوية لوعد بلفور بكل فخر".