Hussien Elkabany
09 أغسطس 2026•تحديث: 09 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، في الدوحة العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك، قبيل اتفاق محتمل بين مسقط وطهران بشأن مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها سلطان عُمان إلى قطر، وفق ما أفادت به وكالتا الأنباء الرسميتان في البلدين.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن أمير البلاد أكد، خلال اللقاء بقصر الحكم، حرص الدوحة على "مواصلة تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين ومصالحهما المشتركة".
من جانبه، أكد السلطان هيثم "اهتمام سلطنة عُمان بتوطيد أواصر التعاون والتنسيق بين البلدين بما يعزز العلاقات الأخوية الراسخة ويفتح آفاقا أرحب للتعاون المشترك في شتى المجالات".
وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الأصعدة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بدورها، قالت وكالة الأنباء العُمانية إن السلطان هيثم أجرى زيارة "أخوية" إلى قطر، التقى خلالها الأمير تميم بقصر الحكم في الدوحة.
وأضافت أن اللقاء تناول "مسيرة العلاقات الثنائية، وكل ما من شأنه تطوير أوجه التعاون القائمة في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة".
وكان أمير قطر في مقدمة مستقبلي ومودعي سلطان عُمان بمطار حمد الدولي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وفق الوكالة.
وتأتي الزيارة قبيل اتفاق محتمل بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز، في ظل مفاوضات بين الجانبين تتعلق باستخدام المضيق وإدارته.
والأحد، أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني فدا حسين مالكي إحراز تقدم في المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن استخدام مضيق هرمز وإدارته والسيطرة عليه، قائلا إن الاتفاق وصل إلى مرحلة إبرامه، وفق وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
والأربعاء الماضي، أعلن متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن الإحداثيات الجغرافية لممر ملاحي آمن مخصص لعبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة موجات من المواجهات العسكرية والهدوء الحذر، بالتزامن مع مفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، بات مضيق هرمز أحد أبرز ملفاتها.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران التي ردت بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
كما استهدفت إيران ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية في دول خليجية، فيما أسفر بعض الهجمات عن ضحايا مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، ما أثار إدانات من الدول المستهدفة ومطالبات بوقفها.