الجيش الإسرائيلي فجر منازل وبنى تحتية بين بلدتي المنصوري ومجدلزون باستخدام براميل متفجرة
Wassim Samih Seifeddine
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
photo: Ramiz Dallah / AA
LÜBNAN
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
كثف الجيش الإسرائيلي، الخميس، عدوانه على جنوب لبنان، بتفجير منازل وبنى تحتية وشن غارات وقصف مدفعي وتوغلات في مناطق عدة.
وفي أحدث التطورات، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، بالتزامن مع تحليق مكثف ومتواصل للطيران الحربي على علو منخفض فوق جنوبي البلاد.
وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين جديدتين على مرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا.
كما ألقت مسيرة إسرائيلية غالونا متفجرا (عبوة ناسفة) على المرتفع ذاته.
وفي وقت سابق الخميس، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على منطقة حرج علي الطاهر بالقضاء نفسه.
وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية فجرت منازل وبنى تحتية في الحيين الشرقي والرابع بمنطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدلزون.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية استخدمت في عمليات التفجير براميل تحتوي على مواد متفجرة ذات قدرة تدميرية كبيرة.
وفي قضاء صور، قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري، بالتزامن مع تحرك آليات إسرائيلية ونقلها غالونات مفخخة باتجاه البلدة.
وتوغلت دبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا" وجرافة من نوع "دي 9" داخل المنصوري، وفق الوكالة.
كما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري.
وجرى تسجيل، فجر الخميس، تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية فوق منطقة صور.
وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت.
وفي قضاء حاصبيا، توغلت قوة إسرائيلية داخل مزرعة حلتا وطوقت عددا من المنازل.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية منعت عددا من الأهالي من مغادرة منازلهم.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار، مخلفا أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 12 ألف مصاب، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ عدوانها على لبنان الذي استمر بين عامي 2023 و2024، بينما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.