Hussien Elkabany
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الدوحة، الأحد، اندلاع حريق محدود في سفينة بضائع قادمة من العاصمة الإماراتية أبوظبي إثر استهدافها بطائرة مسيّرة في المياه الإقليمية القطرية.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية في بيان بـ"تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبوظبي، صباح الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة".
وأضافت: "تسبب ذلك في اندلاع حريق محدود في السفينة، دون وقوع أي إصابات، وتابعت السفينة رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، إنها تلقت بلاغا بإصابة ناقلة بضائع سائبة، على بعد 23 ميلا شمال شرقي الدوحة، بمقذوف مجهول، مما تسبب في حريق محدود، ولم يُبلّغ عن أي آثار بيئية.
فيما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر وصفته بأنه "مطلع" قوله إن سفينة نقل البضائع التي تعرضت لهجوم بالقرب من سواحل قطر كانت تبحر تحت علم الولايات المتحدة ومملوكة لها.
وهذا هو الإعلان الأول من جانب وزارة الدفاع القطرية عن هجوم وذلك بعد نحو شهر من توقف الهجمات، التي كان آخر إعلان عنها في 8 أبريل/ نيسان الماضي، حين أعلنت قطر تصديها لـ7صواريخ باليستية بالإضافة إلى طائرات مسيرة قادمة من إيران.
والأحد، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الاشتباك مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران.
ولم تصدر فورا إفادة رسمية إيرانية بشأن استهداف السفينة والإمارات.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها قطر والإمارات، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.
وتسري هدنة بين واشنطن وطهران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، ويخيم جمود على مسار المفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية.