??? ????? ?????????
03 سبتمبر 2016•تحديث: 03 سبتمبر 2016
تونس / سيف الدين الطرابلسي / الأناضول
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، إن ثمة 3 مسارات لتحقيق التنمية في ليبيا هي، الحوار السياسي، والمصالحة الوطنية، وإحلال الأمن.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، له مساء الجمعة، على هامش اجتماع تنظمه الأمم المتحدة في العاصمة التونسية تحت عنوان "استكشاف الخيارات المتاحة لتحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا".
وأوضح كوبلر، أن "هناك 3 مسارات للتنمية في ليبيا، الأول هو مسار الحوار السياسي الأممي الذي تم تتويجه باتفاق الصخيرات (بالمغرب) في ديسمبر (كانون أول) الماضي، والمسار الأمني الساعي إلى توحيد الجيش الليبي ليكون البلد أكثر استقرارا، والمسار الثالث هو المصالحة الوطنية".
وأضاف كوبلر أن "هذا الاجتماع (بدأ الخميس وينتهي السبت) يندرج في سلسلة من الاجتماعات التمهيدية التي تبحث المصالحة الليبية الشاملة، والتي ستكون عقد اجتماعي جديد يجب من خلاله إنهاء الفرقة والانقسام الحالي الذي نراه على الساحة الليبية"، مبيناً أنه سيسعى أن يخرج هذا الاجتماع بتوصيات للفاعلين الليبين.
وأوضح كوبلر، أن "الاجتماع يأتي في إطار تدعيم اتفاق الصخيرات، الذي يعاني من بعض الصعوبات، خاصة في ترتيب المسار الأمني الهادف إلى توحيد الجيش والأجهزة الأمنية".
وبحسب مراسل الأناضول، يشارك في اجتماع المصالحة الليبية عدد من الخبراء المحليين والدوليين في موضوع المصالحة، وعدد من الفاعلين القبليين والسياسيين الليبيين، ونشطاء مجتمع مدني، كما يشارك في الاجتماع عضوي المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، وعبد السلام كاجمان، (من أصل 9 أعضاء هم إجمالي أعضاء المجلس).
وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية انتهى بتوقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية، باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أن هذه الحكومة لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان في شرق البلاد.