Adil Essabiti,???? ??????
22 يوليو 2016•تحديث: 23 يوليو 2016
تونس / رشيد الجراي / الأناضول
جدّد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، دعوته إلى توسيع الحوار السياسي في ليبيا ليشمل كل الأطراف، وإلى تشكيل جيش ليبي موحد؛ لانهاء حالة الإنقسام التي تعاني منها البلاد منذ نحو ٥ سنوات.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، عقب لقاء جمعهما، اليوم الجمعة، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة تونس، قال كوبلر إن "الحوار السياسي الليبي يجب أن يتوسع ليشمل كل الأطراف الليبية".
وأضاف، عبر المؤتمر الذي تابعه مراسل "الأناضول": "ينبغي تشكيل جيش ليبي موحد قادر على حماية الليبيين من كل المخاطر التي تتربص بهم؛ وذلك يتطلب حكومة قوية تستجيب أيضا لحاجيات الليبيين من توفير سيولة نقدية وكهرباء وغيرها من المشاكل التي يواجهونها".
وثمن المبعوث الأممي مجهودات تونس في احتضان جولات الحوار السياسي الليبي، وتشجيع الأطراف الليبية على المضي قدما في طريق الحوار، وتوسيع قاعدة التوافقات بينهم.
وعقب سقوط نظام معمر القذافي في عام ٢٠١١ إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخط عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية وتمخط عنه توقيع اتفاق انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أن هذه الحكومة لا تزال تواجه رفضا من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان في شرق البلاد.
من جانبه، أشاد الجهيناوي بجهود الأمم المتحدة الداعمة لتنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات، وتمكين حكومة "الوفاق الوطني" من بسط نفوذها السياسي على كامل التراب الليبي، بحيث لا يقتصر عملها على طرابلس.
واعتبر الوزير التونسي أن "تركيز سلطة سياسية خارج طرابلس سيمكن حكومة الوفاق من القيام بدورها في محاربة الإرهاب، وتوفير حاجيات الشعب الليبي".
ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، بدأ أعضاء "الحوار السياسي الليبي" اجتماعا تشاوريا في العاصمة تونس برعاية الأمم المتحدة لبحث سبل تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، وتشكيل جيش ليبي موحد، وإنهاء حالة الانقسام التي تعاني منها البلاد منذ الإطاحة بحكم القذافي.ص