26 يونيو 2021•تحديث: 26 يونيو 2021
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
دعا رؤساء الأحزاب الدرزية الثلاثة في لبنان، السبت، إلى تحمّل المسؤولية الوطنية عبر تشكيل حكومة جديدة.
جاء ذلك خلال لقاء رؤساء أحزاب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط (7 نواب من أصل 128)، و"الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان (نائب واحد)، و"التوحيد العربي" وئام وهاب (دون نواب)، فيما عرف بـ"اللقاء الدرزي الثلاثي" بمنطقة خلدة غربي بيروت، بحسب بيان مشترك.
وقال البيان إن "الهم المعيشي الذي يعانيه اللبنانيون يتطلب أعلى مستويات الجهوزية والتحرك الفوري لضبط الوضع لتجنب المآسي".
واعتبر المجتمعون أن "المدخل إلى ذلك أن نتحمل المسؤولية الوطنية عبر تشكل حكومة جديدة".
ويأتي "اللقاء الدرزي الثلاثي"، في الذكرى السنوية الثانية لحادثة قبرشمون في منطقة عاليه، جنوب شرق بيروت، في مثل هذا اليوم من عام 2019.
وقتل خلال تلك الحادثة، اثنان من مرافقي وزير شؤون النازحين صالح الغريب، (المقرب من أرسلان) خلال اشتباك بين موكبه ومسلحين في عاليه.
ويعجز لبنان عن تشكيل حكومة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال الراهنة، التي استقالت في 10 أغسطس/ آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ بيروت أسفر عن عشرات الضحايا وخسائر مادية هائلة.
وكان الرئيس ميشال عون، كلف سعد الحريري، بتشكيل الحكومة في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب خلافات بين الجانبين حول عدد الحقائب الوزارية وشكل الحكومة العتيدة وطبيعتها.
وتترافق الأزمة الحكومية مع سلسلة أزمات متشابكة أدت إلى ارتفاع معدل الفقر لأكثر من 50 في المئة، وتفاقم البطالة والتضخم، وانهيار سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار.