31 يوليو 2018•تحديث: 01 أغسطس 2018
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
نظمت قناة "القدس" الفضائية، اليوم الثلاثاء، لقاء تضامنيا مع 4 من صحفييها اعتقلهم الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وجرى اعتقال هؤلاء الصحفيين بموجب قرار إسرائيلي اعتبر "القدس" قناة "إرهابية" وحظر عملها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، عام 1948 (إسرائيل).
وحضر اللقاء، في أحد فنادق العاصمة اللبنانية بيروت، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية ووسائل إعلامية لبنانية وفلسطينية، بحسب مراسل الأناضول.
و"القدس" قناة فلسطينية تعنى بالشأن الفلسطيني، وهي مرخصة في لندن، ولها مكاتب في قطاع غزة والضفة الغربية وبيروت.
وقال مدير عام قناة "القدس"، هيثم منيب، إن القناة "لعبت دورا جامعا بعيدا عن الحزبية، وكانت النافذة على فلسطين ومن فلسطين، وعكست صور معاناة وألم الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال (الإسرائيلي)".
وتهدف القناة إلى إبراز أهمية فلسطين والقدس للأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على عدالة قضيتها، والعمل على حشد الجهود لدعم أهلها، فضلا عن توثيق أخبارها، وفق الموقع الإلكتروني للقناة.
وندد رئيس القناة بـ"اعتقال مدير مكتب القناة، علاء الريماوي، و3 صحفيين مستقلين يعملون في المكتب، وسرقة سياراتهم ومعداتهم".
ودعا منيب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى "التحرك سريعا لإطلاق سراح هؤلاء الزملاء من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي"
كما دعا "كل داعمي الحريات إلى التحرك لحماية حرية الإعلاميين الفلسطينيين".
وأشاد رئيس الدائرة الإعلامية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، رأفت مرة، بقناة "القدس" قائلا إنها "صوت الإنسان الفلسطيني الحر، وصورة فلسطين وروح القضية والناطق باسم كل فلسطيني حر".
وأضاف أن "الاحتلال ينتقم من الإعلاميين، لأنهم انتصروا عليه ونقلوا الصورة الحقيقية عن ممارساته الإجرامية".