15 مايو 2020•تحديث: 15 مايو 2020
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
ـ اقتصرت على حراس المسجد وسدنته ومسؤولين كبار من دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدسـ دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس علقت نهاية مارس وصول المصلين ضمن تدابير مكافحة كوروناـ مفتي القدس والديار الفلسطينية، تناول في خطبة الجمعة الذكرى الـ72 للنكبة، التي توافق 15 مايو من كل عاماقتصرت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى على عدد محدود من المصلين، للأسبوع الرابع في رمضان، فيما تناول خطيبها الذكرى الـ 72 للنكبة التي توافق 15 مايو/ أيار من كل عام.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اقتصرت على حراسه وسدنته ومسؤولين كبار من دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس.
ونهاية مارس/ آذار الماضي، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، تعليق وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لمنع تفشي كورونا.
وفي السنوات الماضية كانت أعداد المصلين أيام الجمعة خلال رمضان تزيد على 150 ألفا، إلا أن ساحات المسجد كانت شبه فارغة اليوم، فيما حافظ عدد قليل من المصلين على مسافة لا تقل عن مترين بينهم.
وألقى الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، خطبة الجمعة، وتناول فيها الذكرى الـ72 للنكبة، التي توافق 15 مايو من كل عام.
ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم، على أيدي "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948.
وقال الشيخ حسين في الخطبة، إنه "في مثل هذا اليوم كانت نكبة فلسطين الحبيبة، وكان العدوان على هذه الأرض المباركة جراء وعود استعمارية ومخططات شيطانية لإقامة الكيان الغاصب الظالم".
وأضاف: "لقد هجّر هذا الشعب ظلما وعدوانا وغطرسة تنفيذا لمؤامرات حاكتها أيدي الكفر والظلم والطغيان في هذا العالم".
واعتبر الشيخ حسين، أن "النكبة مستمرة بأشكال مختلفة، والهدف منها تصفية الوجود الفلسطيني في هذه الديار"، في إشارة إلى "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.
ورغم عدم استقبال المصلين في المسجد الأقصى، إلا أنه يتم رفع الأذان في موعده وإقامة الصلوات بما فيها التراويح بمشاركة حراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وتبث دائرة الأوقاف الإسلامية الصلوات في المسجد عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فإنه تم تسجيل 177 إصابة بكورونا في مدينة القدس الشرقية منها 112 حالة شفاء.
ولا تعلن الوزارة عن الإصابات في القدس ضمن حصيلة ضحايا الفيروس بالضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب منع إسرائيل لها من العمل داخل المدينة المحتلة.