01 مارس 2022•تحديث: 01 مارس 2022
ليبيا / وليد عبد الله / الأناضول
صوت مجلس النواب في طبرق شرقي ليبيا، الثلاثاء، لصالح منح الثقة لحكومة فتحي باشاغا، في خطوة تنذر بأزمة جديدة في البلاد.
ووفق إبراهيم الزغيد، المكلف بمهام مقرر المجلس، فإن 92 نائبا صوتوا لصالح منح الثقة لحكومة باشاغا، في جلسة حضرها 101 نائب ونائبة، خلال بث متلفز.
وتضم التشكيلة الحكومية الجديدة 29 حقيبة وزارية وستة وزراء دولة وثلاثة نواب لرئيس الحكومة.
والنواب الثلاثة لرئيس الحكومة هم: علي القطراني (عضو بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني سابقا)، وسالم معتوق الزادمة، وخالد علي الأسطى (عضو مجلس النواب عن تاجوراء).
وبحسب التشكيلة، تم اختيار حافظ قدور وزيرا للخارجية (من الغرب)، وأحميد حومة وزيرا للدفاع (النائب الثاني بمجلس النواب من الجنوب)، وعصام محمد بوزريبة وزيرا للداخلية (غرب)، بحسب مراسل الأناضول.
ومنح البرلمان الثقة لحكومة باشاغا، رغم أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، يتمسك باستمرار حكومته، استنادا إلى مخرجات ملتقى الحوار السياسي، الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى 24 يونيو/ حزيران 2022.
وفي 10 فبراير/ شباط الماضي، كلف مجلس النواب باشاغا بتشكيل حكومة جديدة، بعد أن تعذر إجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جراء خلافات بين المؤسسات الرسمية حول قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية.
وأعلن الدبيبة، في 21 فبراير الماضي، خطة لإجراء انتخابات برلمانية والاستفتاء على مسودة مشروع الدستور بالتزامن، قبل 24 يونيو المقبل.
وحتى الآن، لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء نزاع مستمر منذ سنوات في بلدهم الغني بالنفط.