08 ديسمبر 2020•تحديث: 09 ديسمبر 2020
الأناضول
أعلن أعضاء مجلس النواب الليبي المجتمعون بمدينة غدامس، الثلاثاء، تأجيل اجتماع اليوم وتحديد 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، موعدا لعقد جلسة يتم فيها انتخاب رئاسة جديدة.
وقال النائب إبراهيم كرنفودة، للأناضول، إن مجلس النواب عقد اليوم جلسة ترأسها عبد القادر هيبة، عضو المجلس عن غدامس، بحضور 127 نائبا.
وأضاف أن أعضاء المجلس حددوا 21 ديسمبر الجاري، موعدا لعقد الجلسة الرسمية للمجلس في غدامس (جنوب غرب).
وأشار إلى أنه تم تحديد جدول أعمال الجلسة الرسمية، خلال اجتماع اليوم، ومن أهمها انتخاب رئاسة جديدة للمجلس، والاتفاق على أن تكون الدورة البرلمانية لمدة ستة أشهر، وكذلك انتخاب اللجان.
وكان من المقرر أن يناقش المجلس في غدامس، آلية التوصل إلى جدول أعمال لعقد جلسة رسمية، لكن بسبب الخلافات لم يتمكنوا من ذلك.
وفي بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أكد النواب (بمجلسي طرابلس وطبرق) التئام المجلس وتوحيده بحضور 127 نائبا بجلسة الثلاثاء التمهيدية.
وسيكون موعد الجلسة المقبلة 21 ديسمبر الجاري، وتشمل انتخاب رئاسة جديدة، وإقرار الدورة البرلمانية للمجلس بواقع 6 أشهر لكل دورة، وتعديل اللائحة.
ويمنح تأجيل الجلسة الرسمية اليوم "فرصة أخرى لالتحاق بقية النواب، وبناء جسور الثقة"، وفق البيان.
وأضاف البيان أن "انتخاب اللجان البرلمانية وتشكيل اللجان الفنية المؤقتة، ومناقشة التعديلات المقترحة سيجري خلال جلسة أخرى في اليوم الثاني (22 ديسمبر)".
ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، لكن لا يمكن تحديد العدد على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.
واحتضنت طنجة المغربية بين 23 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي، بحضور أكثر من 120 نائبا من طبرق وطرابلس.
واتفق النواب في ختام الاجتماع التشاوري آنذاك، على عقد جلسة لمجلس النواب بمدينة غدامس الليبية، وفق بيانه الختامي.
يُذكر أن نوابا يجتمعون في طرابلس، يؤيدون الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، بينما يساند نواب آخرون يجتمعون في مدينة طبرق، مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.