09 أكتوبر 2020•تحديث: 09 أكتوبر 2020
ليبيا/ الأناضول
نفت مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الجمعة، عزمها شن هجوم على عدد من مدن الغرب الليبي.
جاء ذلك في بيان للناطق باسم مليشيا حفتر، أحمد المسماري، نشره عبر "فيسبوك"، ردا على تحذير وزارة الدفاع الليبية من رصدها تحركات للمليشيا تشير إلى هجوم محتمل على مدن جنوب العاصمة طرابلس.
وذكر البيان أن ما جاء من تحذيرات لوزارة الدفاع "لا أساس لها من الصحة"، وفق تعبيره.
وادعى أنها "محاولة لضرب العملية السياسية السلمية القائمة حاليا، والتي يدعمها المجتمع الدولي".
والخميس، طالب وزير الدفاع الليبي صلاح الدين النمروش، آمري المناطق العسكرية، عبر برقية عاجلة، باتخاذ أعلى درجات الاستعداد، عقب ورود معلومات تفيد باحتمال قيام مليشيا حفتر بالهجوم على مدن بني وليد وغريان وترهونة.
وفي تصريحات نشرها المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، قال النمروش، إن القوات الليبية "على استعداد تام، وفي انتظار تعليمات القائد الأعلى (فائز السراج) للتعامل والرد على مصادر النيران في المكان والزمان المناسبين".
وأضاف أن "الجيش الليبي ملتزم بالهدنة التي يرعاها المجتمع الدولي، وملتزم بوقف إطلاق النار، لأننا نطمح إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية".
وشاركت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في كل الجهود والحوارات الدولية الساعية لحل الأزمة الليبية سياسيا، وآخرها في جنيف ومدينة بوزنيقة المغربية.
وفي 21 أغسطس/آب الماضي، صدر بيانان متزامنان عن كل من رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، ورئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، لوقف إطلاق النار. لكن مليشيا حفتر خرقت هذه الهدنة أكثر من مرة منذ ذلك الحين.
والخميس، جدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، تمسكه بمخرجات "مؤتمر برلين"، الذي جمع مؤتمر برلين حول ليبيا، 12 دولة بينها تركيا، و4 منظمات دولية وإقليمية في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وخرج المؤتمر بنتائج بينها ضرورة الالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة القرار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع. فيما غادر حفتر مكان المؤتمر قبل الانتهاء منه، آنذاك، دون التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار.
والإثنين، انعقد ما يعرف باسم "مؤتمر برلين 2"، بحضور وزراء وممثلين عن الدول والمنظمات الإقليمية والدولية التي حضرت المؤتمر الأول، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار.