Menna Ahmed
29 يونيو 2017•تحديث: 30 يونيو 2017
كوالالمبور / الأناضول
عرضت السلطات الماليزية، الخميس، أن تلعب "دورا فعالا" في حل الأزمة الخليجية.
وذكرت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان، أن حكومة البلاد على "اتصال مستمر" مع كافة الدول المعنية بالأزمة الخليجية، في ظل سعي كوالالمبور للعب دور فعال في نزع فتيل التوتر، حسب وكالة "برناما" الماليزية الرسمية.
وقالت الوزارة إن رئيس الوزراء الماليزي، محمد نجيب عبد الرزاق، ووزير الخارجية حنيفة أمان يتواصلان مع نظرائهما في العالم الإسلامي، منذ بداية الأزمة بين عدد من الدول وقطر، ويراقبان الأوضاع عن كثب".
وركزت الاتصالات الماليزية مع مسؤولي الدول الأطراف في الأزمة الخليجية على "الدور الحيادي والفعال" الذي قد تلعبه ماليزيا، وهو العرض الذي استقبلته الدول المعنية بالأزمة "باهتمام وترحيب"، وفق بيان الخارجية.
وأوضحت الخارجية الماليزية أن مساعي كوالالمبور للعب دور في حل الأزمة الخليجية، لا تتعارض مع احترامها لرغبة الدول الخليجية في حل أزمتهم عبر الإطار الإقليمي المتمثل في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.
وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.
وفي 22 يونيو/حزيران الجاري، قدمت الدول الأربع، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، واغلاق قناة "الجزيرة"، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء.
وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".