05 مايو 2020•تحديث: 05 مايو 2020
اليمن/ الأناضول
أجرى وفد سياسي من جماعة "الحوثي" اليمنية، الثلاثاء، مباحثات بشأن تطورات الأزمة في البلاد، مع سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي.
وذكرت وكالة "سبأ" للأنباء، التابعة للحوثيين، أن الوفد برئاسة محمد عبد السلام، رئيس الفريق المفاوض، الناطق باسم الجماعة، ناقش مع هؤلاء السفراء (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا)، عبر تقنية الفيديو، القضايا الإنسانية باليمن، في ظل استمرار العدوان (تقصد عمليات التحالف العربي)".
ومنذ عام 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة مسلحي الحوثي، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وقال الوفد الحوثي، خلال المباحثات، إنه "لم يتم وقف إطلاق النار في اليمن"، وإن المبادرة السعودية "لم تكن حقيقية ولا جدية".
وتابع: "القصف والغارات مستمرة، والزحوفات لم تتوقف في مختلف الجبهات، فيما الحصار زادت وتيرته".
وأعلن التحالف العربي، في 24 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف شامل لإطلاق النار في اليمن من جانب واحد، لمدة شهر، بناء على طلب أممي. ويتبادل الحوثيون والتحالف اتهامات بارتكاب خروقات.
وأعرب الوفد الحوثي عن حرصه على إحلال السلام، عبر تقديم مبادرات ورؤية سياسية لحل الأزمة، مع استمرار النقاش مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، لوقف العدوان وفك الحصار، حسب الوكالة.
وتتهم كل من الحكومة اليمنية الشرعية والسعودية، الحوثيين بالتصعيد العسكري، وبعدم الرغبة في تحقيق السلام.
وقالت السفارة الصينية باليمن، عبر "تويتر"، إن السفير كانغ ونغ شارك في الاجتماع بين الوفد الحوثي وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن.
ودعا السفير إلى وقف إطلاق النار في كل أرجاء اليمن، وتركيز الجهود على مجابهة فيروس "كورونا"، لإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأصاب الفيروس، حتى مساء الثلاثاء، 22 شخصًا في اليمن، توفي منهم 4 وتعافى مصاب واحد.
وخلفت الحرب المستمرة، للعام السادس، إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وبات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في بلد يعاني انهيارًا شبه تام في كافة القطاعات، خاصة القطاع الصحي.