Nour Mahd Ali Abuaisha
24 مايو 2025•تحديث: 24 مايو 2025
غزة/ الأناضول
قالت حركة "حماس"، السبت، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق عائلة الطبيبة "آلاء النجار" أثناء وجودها على رأس عملها في مستشفى ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة حيث استهدف منزلها ما أسفر عن مقتل أطفالها التسعة.
وأضافت الحركة، في بيان: "في جريمة وحشية جديدة، ارتكب جيش الاحتلال الفاشي مجزرة مروّعة باستهدافه عبر غارة جوية منزل الدكتورة آلاء النجار، الطبيبة في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، لترتقي جثامين أطفالها التسعة شهداء، بينما كانت تؤدي واجبها الإنساني على رأس عملها في المستشفى".
ووفق مصادر طبية، فإن الدكتور آلاء فقدت 9 من أطفالها العشرة، حيث يرقد شقيقهم الوحيد الذي نجا مصابا بحالة حرجة مع والده المصاب أيضا نتيجة القصف الإسرائيلي.
وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تعبر بشكل واضح عن "سادية الاحتلال ومستوى روح الانتقام المتجذرة والتي تحرك (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو والوحوش البشرية الذين يمارسون القتل الجماعي بدم بادر وبلا أي وازع أخلاقي أو إنساني".
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي ومنذ 7 أكتوبر 2023 يتعمد استهداف الكوادر الطبية وعائلاتهم لثنيهم عن أداء واجبهم الوطني والإنساني، في واحدة من "أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ الحديث بحق الطواقم الطبية".
ولم يصدر عن وزارة الصحة بيان فوري حول المجزرة الإسرائيلية بحق عائلة النجار.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ فجر السبت شن غارات مكثفة على مناطق مختلفة من قطاع غزة ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 176 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.