16 أكتوبر 2017•تحديث: 16 أكتوبر 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات الممكنة الهجوم الإرهابي، الذي ضرب العاصمة الصومالية مقديشو، السبت الماضي، وأوقع المئات من القتلى والجرحى.
وأعرب مجلس الأمن، عبر بيان تلقت "الأناضول" نسخة منه، عن "أعمق التعازي والتعاطف لأسر الضحايا ولشعب الصومال وحكومته وعن أمنيته بالشفاء العاجل للمصابين".
وأكد أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها، وفي أي مكان أو زمان وقعت، وأيا كان مرتكبوها".
وشدد المجلس على ضرورة "تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية المشينة إلى العدالة".
وحث جميع الدول على أن تتعاون تعاونا فعالا مع حكومة الصومال وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأشاد بجميع الأطراف الصومالية والدولية الفاعلة التي تعمل على إحلال السلام والاستقرار في الصومال.
وكرر مجلس الأمن "الإعراب عن تصميمه على دعم السلام والاستقرار والتنمية في الصومال، وأكد أن هذا الهجوم أو أي هجوم إرهابي آخر لا يمكن أن يضعف هذا التصميم".
وأعلن وزير الإعلام الصومالي، عبد الرحمن عمر عثمان، في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي جرى بشاحنة ملغومة أمام "فندق سفاري" بمقديشو، السبت، إلى 276 قتيلًا، وقرابة 300 مصاب.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن أصابع اتهام الحكومة تشير إلى حركة "الشباب" الإرهابية التي غالبًا ما تتبنى مثل هذه التفجيرات.